أكّد مُراسل الهدف من مخيّم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق، أن الوضع على الأرض، لا يزال كما هو، حيث تُسيطر داعش على المواقع التي كانت تحتلّها النصرة، ومناطق شرق و جنوب المخيّم.
وأضاف مراسلنا، أن اشتباكات تدور حاليّاً على محاور المخيّم، فيما يقصف طيران النظام السوري، مواقع تابعة لجماعات داعش والنصرة.
وأوضح مراسلنا المصادر أن جماعة جبهة النصرة، كانت تُنسق مع أكناف بيت المقدس والمواقع المشتركة، مشيراً إلى أنه بعد اقتحام عناصر "داعش" لليرموك قبل نحو أسبوع، انقسمت "أكناف بيت المقدس" إلى مجموعتين، إحداها التحقت "بداعش"، والأخرى التحقت بالفصائل واللجان الفلسطينية والسورية التي تُدافع عن المخيم.
وكان مجلس الأمن الدولي طالب، في جلسة عقدها أمس، بالسماح للمنظمات الإنسانية "بحماية المدنيين في اليرموك، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إليه، بما في ذلك المساعدات اللازمة لإنقاذ الحياة، و ضمان الدخول وإجلاء المدنيين من المخيم"، الذي يسيطر تنظيم الدولة أجزاء واسعة منه.
وأبدت الدول الــ 15 الأعضاء في المجلس، استعداداتها، "لاتخاذ التدابير الإضافية التي يمكن اتخاذها لتأمين الحماية والمساعدة اللازمتين"، للفلسطينيين في اليرموك.

