Menu

ينتهي بتسليم المعبر لحرس الرئاسة

الجهاد يُكثّف اتصالاته مع مصر لحلّ أزمة معبر رفح.. و اتفاق شامل قريباً

معبر رفح

الهدف_ غزة_ وكالات:

كشف مصدر أمني مصري، عن اتصالات تجري بين حركتىّ الجهاد الإسلامي و حماس؛ لتسليم الأخيرة معبر رفح جنوب القطاع، لحكومة التوافق الوطني، تمهيداً لتسليمه لحرس الرئاسة الفلسطينية.

وذكر المصدر لوكالة " شمس نيوز" المحلّية، أن لقاءً جمع ممثلين عن الحركتيْن في العاصمة المصرية، القاهرة، لبحث الموضوع.

وتحدث المصدر، عن جهود تُبذل حاليّاً، لبلورة اتفاق شامل حول وضع المعبر، مشيراً إلى أن حماس لم توافق على هذا الطرح حتى اللحظة.

وقال المصدر: إن حركة الجهاد تكثف اتصالاتها حول هذا الملف، بطلب من الجانب المصري، في أعقاب زيارة وفد الحركة ل مصر منذ أسابيع، مؤكّداً أن الجهاد تحصّل على تائج إيجابية كبيرة.

وقال المصدر أن من مصلحة حماس تسليم المعر لحكومة الوفاق، "لأن هذا هو المطلب الدولي التي يشترطه المانحين لإعمار غزة".

وأكد المصدر الأمني أن القطاع سيشهد حركة كبيرة في عملية الخروج والدخول، كما سيتدفق الدعم الدولي لإعادة الإعمار، في حال سلمت حركة حماس معبر رفح.

وكان وفد رفيع المستوى من الجهاد الإسلامي برئاسة أمينها العام د.رمضان شلح ونائبه زياد النخالة، أجرى لقاءات مع كبار المسؤولين في النظام المصري خلال الشهر الماضي في القاهرة.

و ذكرت مصادر أخرى، أن نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، د. موسى أبو مرزوق كانت له جلسة قبل أسبوعين مع الجانب المصري، تركزت على تجديد العلاقات بينهما، منوهاً إلى أنه قد تم الترتيب لأشياء كثيرة في هذا اللقاء.

وتشوب العلاقات بين حماس ومصر حالة من التنافر، منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي الرئاسة، وفي أعقاب عدة تفجيرات وقعت في مصر من الحدود مع غزة، اتهمت حكومة السيسي حماس بالوقوف خلفها.