أصيب ستة مواطنين بجروح، ونقلوا إلى مستشفى ناصر بمدينة خانيونس، بعد اشتباك بالأيدي، وقع اليوم صباحًا بين النزلاء بمدرسة الأمل الابتدائية من متضرري العدوان الأخير على قطاع غزة، وموظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، خلال محاولة الأخيرة إخلاء المدرسة، بالتنسيق مع الأجهزة الشرطية.
وقال صابر عرفات عضو لجنة إدارة المآوي المُشكّلة في ثلاثة مدارس بخانيونس :منذ ثمانية أيام، والمشردون مضربون عن الطعام، ضغطًا لتحقيق مطالبهم، والجهود من أونروا ما زالت مستمرة أيضًا لردهم عن هذا الإضراب.
وأضاف: تسعى أونروا لجمع نزلاء ثلاث مدارس، هي الأمل الابتدائية، والأمل الإعدادية، ومدرسة ذكور خانيونس الإعدادية د، في الأخيرة (مركز إيواء الحناوي).
وبين عرفات أن مطالب النزلاء تمثلت في سرعة إعادة الإعمار، وسرعة تجهيز عقود إيجار لمن انتهت عقودهم بنهاية ديسمبر الماضي، وتوفير أكثر من عقد للمتزوجين بأكثر من واحدة، وعدم دمج المدارس الثلاثة إلا بموافقة الجميع.
كما انتقد عرفات "أونروا" واتهمها بضرب مطالب المشردين بعرض الحائط بعد محاولة إخلاء المدرسة بالقوة صباحا.
وقال للهدف: تجاهلوا مطالبنا، وأرسلوا بالأمس وجبة الطعام لمركز الحناوي، وقالوا من يريد وجبته ليذهب ويأخذها من هناك، وكانوا من قبل قلصوا الخدمات والمعونات أكثر من مرة.

