طالب رئيس الوزراء رامي الحمد لله اليوم، المجتمع الدولي بالتدخل الفاعل والعاجل لإلزام الاحتلال بإطلاق سراح الأسير سامي الجنازرة، بعد ساعات من تعليق إضرابه المفتوح الذي استمر (67) يومًا.
وقال الحمد لله خلال زيارته لمنزل عائلة الأسير في مخيم الفوار جنوب الخليل، إنّ الاحتلال يجب أن يفرج عن جنازرة فورا دون قيود أو شروط، مشيراً أنّ الجميع مطالب بتحمل مسؤولياته إزاء تحقيق مطالب جنازرة الإنسانية العادلة، كمقدمة لإغلاق ملف الاعتقال الإداري.
كما وقال الحمد الله "إسرائيل تجعل من الاعتقال الإداري، أداة أخرى للانتقام والعقاب والتعذيب، فهو جزء من سياسة العقاب الجماعي الذي تمارسه ضد شعبنا، وهي تمعن في هدم البيوت والمنشآت، وتصادر الأرض ومواردها".
وأعلن رئيس الوزراء أنّ الحكومة ستدفع مبلغًا شهريًا لمجلس قروي المسافر بيطّا جنوب محافظة الخليل، إضافة إلى دعمها بسيارة إسعاف دائمة، مطالباً الأمم المتحدة بفتح سجون الاحتلال أمام التفتيش الدولي ورفع الحصانة عن منتهكي قواعد القانون الدولي والإنساني، وإطلاق سراح جميع الأسرى دون قيد أو شرط.
كما وعبّر خلال زيارته لخربة أم الخير الواقعة بمسافر يطّا عن استعداد الحكومة لدعم صندوق المجلس القروي في منطقة المسافر بمبلغ خمسة آلاف شيقل شهريًا، إضافة الى توفير سيارة إسعاف تخدم المنطقة، وعيادة متنقلة، وبذل كافة الجهود لإيصال الكهرباء لهم، مشيداً بصمود أهالي مسافر يطا وثباتهم على أرضهم في وجه سياسة الهدم والاقتلاع.

