قال حزب الله اللبناني في بيان له، صباح اليوم، السبت، إن "التحقيقات الجارية لدينا أثبتت أن الانفجار الذي استهدف أحد مراكزنا بالقرب من مطار دمشق الدولي وأدى إلى استشهاد الأخ القائد السيد مصطفى بدر الدين، ناجم عن قصف مدفعي قامت به الجماعات التكفيرية المتواجدة في تلك المنطقة".
وأضاف البيان "إن نتيجة التحقيق ستزيد من عزمنا وإرادتنا وتصميمنا على مواصلة القتال ضد هذه العصابات الإجرامية وإلحاق الهزيمة بها وهذه هي أمنية وآمال شهيدنا العزيز السيد ذو الفقار ووصيته لإخوانه المجاهدين".
وأكّد الحزب على أن المعركة هي "واحدة ضد المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة الذي بات الإرهابيون التكفيريون يمثلون رأس حربته وجبهته الأمامية في العدوان على الأمة ومقاومتها ومجاهديها ومقدساتها وشعوبها الحرة الشريفة".
وأعلن حزب الله استشهاد بدر الدين، مساء الخميس الماضي، في انفجار ناجم عن قصف قرب دمشق، وتأنّى في إعلان المسؤول عن الانفجار، إلى صباح اليوم.
ويأتي اغتيال بدر الدين -وهو شقيق زوجة عماد مغنية القائد العسكري الراحل لحزب الله- بعد عمليتي اغتيال قياديين آخرين في حزب الله، هما: عميد الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال سمير القنطار، والذي استشهد في غارة يرجح أنها "إسرائيلية" في ديسمبر المنصرم، إضافة لاغتيال قائد جبهة الجولان في حزب الله جهاد مغنية - نجل القيادي في الحزب عماد مغنية، في غارة نفذتها "إسرائيل" في سوريا عام 2008 وفقاً لتقارير أجنبية. وتعهّد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله بالانتقام لاغتيال مغنية والقنطار في حينه.
وكان البيت الأبيض، نفى أمس الجمعة، تواجد طائرات تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، في المنطقة التي استشهد فيها القيادي البارز في حزب الله

