قررت محكمة فرنسية اطلاق سراح اللبناني حسن دياب المتهم الأول في عملية " الكنيس " التي وقعت يوم 3 أكتوبر 1980 في باريس، والتي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - العمليات الخاصة وأسفرت عن مقتل 4 وإصابة نحو 40 من الصهاينة.
قرار القاضي بإطلاق سراح دياب بكفالة مالية جاء بسبب عدم اثبات الأدلة الدامغة على وجود دياب في أوروبا يوم وقوع العملية.
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية فإن المدعي العام في باريس قرر رفع استئناف على قرار الإفراج.
ونقلا عن مصادر قضائية للصحيفة، فإن المشتبه الرئيسي دياب في الهجوم على الكنيسة اليهودية في عام 1980 تقرر الإفراج عنه بكفالة بعد احتجازه لمدة 18 شهراً.
ودياب هو برفيسور علم اجتماع، لبناني– كندي، قامت كندا باعتقاله في نوفمبر عام 2014، ووجهت إليه تهمة تنفيذ هذا الهجوم غرب باريس، وقامت بتسليمه لفرنسا.
ويعتبر الهجوم آنذاك حسب الصحيفة أول هجوم كبير على موقع يهودي في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.

