أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال، قررت اليوم الجمعة، تسليم جثماني شهيدين من مدينتي سلفيت وقلقيلية شمال الضفة المحتلة، بعد احتجازهما لأكثر من شهرين.
وأوضح مسؤول الإعلام في مجلس قروي الزاوية، عزمي شقير، أن الارتباط الفلسطيني أبلغهم بنية الاحتلال تسليم جثمان الشهيد عبد الرحمن رداد من القرية، الساعة الخامسة من مساء اليوم على أحد حواجز المدينة.
ونقلت "قدس برس" عن شقير، أن هناك تخوفاً من تراجع الاحتلال عن تسليم الشهيد كما حصل الأسبوع الماضي.
وأشار إلى أن هناك توجه لتشييع جثمان الشهيد بعد تسليمه وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، لافتاً إلى أنه لم يتم تبليغهم بأي شروط مقابل تسليم جثمان نجلهم.
وفي السياق ذاته قالت عائلة الشهيد بشار مصالحة من قرية حجة قضاء قلقيلية، أن سلطات الاحتلال أبلغت الجانب الفلسطيني بنيتها تسليم جثمان نجلها، اليوم الجمعة.
وقال خضر مصالحة، ابن عم الشهيد، خلال حديث مع "قدس برس"، أن الاحتلال لم يحدد ساعة ومكان تسليم الجثمان.
وكان الشهيد رداد (16) عاماً، نفذ في الثامن من شهر آذار/ مارس الماضي، عملية طعن في منطقة "بتاح تكفا" قرب "تل أبيب" وسط الأراضي المحتلة عام 1948، أسفرت عن إصابة مستوطن بجراح متوسطة.
فيما نفذ الشهيد مصالحة (22) عاماً، عملية طعن في ذات اليوم، في مدينة يافا المحتلة، أسفرت عن مقتل سائح أمريكي وإصابة عدداً من المستوطنين بجراح مختلفة، وصفت جراح عدد منهم بالخطيرة.
وبتسليم الشهيدين رداد ومصالحة، يواصل الاحتلال احتجاز جثامين 13 شهيداً فلسطينياً، من بينهم 11 شهيداً من مدينة القدس وضواحيها، وشهيديِن آخريْن من مدينتي الخليل وبيت لحم.
وكانت "المحكمة العليا" التابعة لسلطات الاحتلال الصهيوني، قد أوصت بداية الشهر الجاري؛ خلال جلسة بحث الالتماس الذي تقدم به ذوو الشهداء المحتجزة جثامينهم، بتسليمهم تباعًا لذويهم قبل حلول شهر رمضان المبارك.
المصدر: وكالات

