من المقرر أن يصل رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، مساء اليوم السبت، للأراضي الفلسطينية المحتلة؛ في زيارة تهدف بشكل أساسي إلى إقناع دولة الاحتلال بقبول المبادرة الفرنسية المطروحة، كحل للصراع بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي".
ويلتقي فالس الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، ورئيس حكومة الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، ومسؤولين كبار من الطرفين، في زيارة تستمر 3 أيام.
وتعمل باريس على عقد مؤتمر دولي للسلام، وإحياء المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والصهاينة، وكانت أعلنت تأجيل انعقاده من نهاية مايو، إلى مطلع يونيو، لضمان حضور جون كيري، وزير الخارجية الأمريكية.
وتُرحب السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس بالمبادرة الفرنسية، كأساس لتحقيق السلام في المنطقة، ونفض الغبار عن ملف المفاوضات مع الصهاينة، بينما تُصر "إسرائيل" على رفضها بشكل قاطع، بزعم أنها "غير حيادية"، وتضر بمصالحها.

