اعتماد الإدارة العامة لشرطة المرور في قطاع غزة، برنامجاً جديداً يقضي بقيام السائق المُخالَف بمخالفة من فئتي (د أو هـ )، بعمل تطوعي في المرور, بدلاً من دفع قيمة المخالفة المالية، أثار جدلاً واسعاً بين سائقي القطاع، بين مؤيدٍ ومُعارضٍ، وكلٌ لديه مبرراته.
تجوّل طاقم "بوابة الهدف" في شوارع مدينة غزة، لاستطلاع آراء السائقين، حول القرار الجديد.
ووفقاً للبرنامج الذي تم اعتماده مطلع شهر مايو، من قبل المرور بغزة، وبالتعاون مع جهاز الشرطة ووزارة النقل في القطاع، يقوم السائق المخالَف، لمخالفة من فئتيّ د وهـ - أي المخالفات المرورية التي تتراوح ما بين 50 و100 شيكل- بعمل تطوعي لمدة معينة "3-5" ساعات، بتنظيم حركة السير عند المدارس أو كراجات السيارات، برفقة ضباط وأفراد شرطة المرور لتسهيل مهامه، وسيرتدي السائق المخالَف لباساً يدل على أ،ه متطوع.
وقالت الإدارة العامة للمرور ب غزة في حينه أن هذه الخطوات هي مساهَمة منها، من باب التواصل مع السائقين، وبمثابة تأكيد على أن الهدف ليس مخالفة السائق إنما توعيته، وفي المقابل أعلنت عن نيّتها تنفيذ دورات تثقيفية للسائقين لتوعيتهم بقواعد المرور وغيره، إضافة إلى إعلانها عن امتيازات ستمنحها للسائقين المُلتزمين وغير المخالفين.

