قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، هاني الثوابتة "إن السلطة الفلسطينية تُماطل وتُسوّف في قضيّة اغتيال الشهيد عمر النايف ، سعياً لقتلها، على شاكلة ما فعلته في قضية التحقيق باغتيال الشهيد ياسر عرفات".
ولا تزال السلطات البلغارية تحتجز جثمان الشهيد النايف، بثلاجاتها، للشهر الثالث على التوالي، لحين إصدار التقرير النهائي للجان التحقيق في اغتياله.
واعتبر الثوابتة، خلال مقابلة صحفة، عدم صدور تقرير نهائي من اللجنة الرئاسية المكلفة بالتحقيق في الجريمة، "تسويف مُتعمّد من وزارة الخارجية الفلسطينية"، مُهدداً بأن "الجبهة الشعبية ستعلن انسحابها من اللجنة، في حال استمرار المماطلة والإهمال من قِبل لجنة التحقيق، وهي قادرة على اتخاذ القرارات المناسبة في قضية النايف ومحاسبة الجناة".
وقال "إن المُتهمين من طاقم السفارة الفلسطينية ببلغاريا، بالتقصير في قضية اغتيال النايف، لا يزالوا طُلقاء، دون عقاب، بينما كان من المفترض عزلهم ومحاسبتهم".
ولفت خلال حديثه إلى محاولات السلطة منذ اللحظة الأولى لاستشهاد النايف، الادّعاء بأنه انتحر، رغم أن صُوره الذي تظهر تعرضه لعملية عنف واغتيال حقيقية، إضافة للدلائل التي تُشير إلى ضغوطات مورست منذ اليوم الأول للجوء عمر إلى السفارة، من أجل مغادرتها.
يُذكر أن السلطات الصهيونية طالبت النايف بتسليم نفسه، على خلفية هروبه من المعتقل عام 1990، بعد أن كان حُكم عليه بالمؤبد، لقتله مستوطناً عام 1986، لكنه اغتيل فجر الجمعة 26 فبراير الماضي، بمقر السفارة الفلسطينية ببلغاريا، فيما تُشير أصابع الاتهام بناءً على دلائل ملموسة وشهادات إلى مسئولية الموساد الصهيوني عن الجريمة أولاً، وبتواطؤ وتنفيذ أيادٍ فلسطينية ثانياً

