شددت قوات الاحتلال ولليوم الثاني عشر على التوالي، حصارها العسكري على بلدة حزما (نحو 9 آلاف نسمة) شمال شرق مدينة القدس المحتلة، وضيقت القوات الخناق على مواطني البلدة.
بدوره أكد رئيس مجلس بلدي حزما موفق الخطيب، ان قوات الاحتلال وضعت الليلة الماضية أسلاكاً شوكية على مدخل البلدة من جهة عناتا بالقرب من دوار الشهيد مازن عريبة، بعد أن كانت أغلقته في وقتٍ سابق بمكعبات إسمنتية عقب إصابة ثلاثة من جنود الاحتلال في العاشر من الشهر الجاري بانفجار عبوة ناسفة على الطريق الرئيس.
كما وأوضح الخطيب أن القوات منذ ذلك التاريخ تضيق الخناق على البلدة، وتمارس عقاباً جماعياً بحق أهاليها، حيث يتم منع دخول المواطنين في كثير من الأحيان ولا يسمح إلا لسكانها بدخولها، مما أعاق دخول المعلمين من خارج البلدة وطواقم شركة الكهرباء ومصلحة المياه إليها، مبيناً أن السكان يعانون منذ فرض الحصار على البلدة من جملة من الإجراءات والتدابير العسكرية المشددة المتمثلة في تضييق الخناق على المواطنين وإخضاعهم لعمليات تفتيش مهينة، ومنعهم من الوصول الى أماكن عملهم، وعرقلة طلبة الجامعات، وتأخير خروج المرضى للمستشفيات، ومنع إدخال المواد التموينية، ومواد البناء.
وأكد قيام القوات بعمليات اقتحام متواصلة لمنازل المواطنين، وتنفيذ عمليات عنف وعربدة وخلق حالة من الهلع في صفوف المواطنين خاصة الأطفال منهم، مشيراً لتعطل عشرات المحلات والمنشآت التجارية الواقعة بين المدخل الشمالي ودوار الشهيد مازن عريبة، عن العمل بسبب الإغلاق والحصار المحكم على البلدة.

