صرّح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه يسرّه قبول مبادرة فرنسية أخرى، غير التي تنادي بها باريس لاستئناف العملية السلمية مع الفلسطينيين.
وأضاف خلال اجتماعه مع نظيره الفرنسي مانويل فالس أنه يرغب في مبادرة تنص على إجراء مفاوضات دون شروط مسبقة.
وأكد نتنياهو استعداده "لاتخاذ قرارات صعبة والجلوس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في باريس أو أي مكان آخر لبحث جميع المواضيع الخلافية."
ويرى نتنياهو أن المبادرة الفرنسية الحالية تتيح المجال أمام الفلسطينيين رفض التوصل إلى تسوية.
وأوضح فالس أنه سيعرض موقف نتنياهو على الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند.
وشدّد يوم الأحد خلال زيارته، أن مبادرة التفاوض الفرنسية هي في مصلحة دولة الاحتلال، مكرّراً أن "الاستيطان يجب أن يتوقف."
وأمام الاعتراضات الواسعة، أكد فالس على أنه يأتي "كصديق" وأن فرنسا ليست منحازة لأن السلام في مصلحة الجميع.
وقال فالس في تصريح لشبكة التلفزيون "الإسرائيلية الفرانكوفونية" 124 NEWS، "أنا صديق لإسرائيل وبهذه الصفة أريد السلام لإسرائيل."
ولتهدئة مخاوف الاحتلال، نأى فالس بنفسه من تهديد باريس في يناير الماضي، بالاعتراف بدولة فلسطين في حال فشل مبادرتها لإحياء جهود التّفاوض بين الاحتلال والفلسطينيين.
وقال "لن نقوم بأيّ حال بفرض أمر ما، أو نحلّ محلّ هذا أو ذاك، لأنّ الإسرائيليّين والفلسطينيّين هم من ينبغي عليهم التّفاوض حول السّلام الذي يرغبونه. لكنّنا هنا من أجل المساعدة، ومن أجل تسهيل الأمور."

