اعداد : رمزي المغاري
تصوير و تنسيق: أحمد أبو حسين/ نور الكردي
مونتاج : صابر الشرافي
مُعطيــات:
مايو 2016:
قالت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، خلال لقاء لها، قبل نحو أسبوع، لمناقشة "الانتحار في قطاع غزة"، أنه منذ بداية العام 2016 وحتى منتصف شهر مايو الجاري، سُجلت رسميًا ست حالات "انتحار"، في حين بلغ عدد الحالات في العام الماضي 2015، بأكمله، خمس حالات.
وأكد خبراء ومسؤولون وحقوقيون وممثلون عن المجلس التشريعي وإعلاميون، خلال اللقاء، أن حالات الانتحار ب غزة هي تعبير عن أزمة اجتماعية واقتصادية وسياسية.
وأضافوا أن حالات الانتحار في غزة لا تعد انعكاسًا لحالات نفسية صعبة، بل هي بمثابة رسائل احتجاج ورفض للواقع السيئ الذي يعيشه سكان القطاع.
نوفمبر 2015:
وفقا لآخر تقرير صادر عن البنك الدولي، فإن الحصار المستمر والحروب المتكررة في قطاع غزة قد أديا إلى خنق اقتصاد القطاع وأصبح معدل البطالة هناك الأعلى بنسبة وصلت إلى 60% .
ويعاني سكان غزة من سوء الخدمات العامة الأساسية وتدني جودتها مثل الكهرباء والماء والصرف الصحي، ويحصل نحو 80 % من سكان القطاع على شكل من أشكال الإعانة الاجتماعية ولا يزال 40 % منهم يقبعون تحت خط الفقر. ورغم أن تلك الأرقام صادمة إلا أنها لم تنقل الصورة الكاملة لصعوبة الأوضاع المعيشية التي يعاني منها جميع سكان غزة تقريباً.
ما يصدم أكثر هو حقيقة أن أغلبية سكان قطاع غزة البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة محصورون في منطقة مساحتها 160 كيلومتر مربع وهم غير قادرين على التحرك أبعد من هذه المنطقة دون تصاريح.
ووفقاً لمركز صحة العقل والجسد القائم في واشنطن (Center for Mind-Body-Medicine)، أظهر ما يقارب ثلث أطفال غزة اضطرابات ما بعد الصدمة حتى قبل العملية العسكرية في عام 2014 وأكثر من ذلك في الوقت الحالي".
مايو 2015:
كشفت أرقام سوق العمل، الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن نسبة البطالة في فلسطين بلغت نحو 27.4٪ في الربع الثالث من العام 2015.
وبحسب تقرير الإحصاء الفلسطيني، فإنه يوجد 357.3 ألف عاطل عن العمل في الأراضي الفلسطينية، (الضفة الغربية وقطاع غزة)، حتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري.
وبلغ عدد العاطلين عن العمل في قطاع غزة نحو 201.9 ألف شخص، حتى نهاية الربع الثالث.
وسجلت البطالة في قطاع غزة لوحده، نسبة مرتفعة، بلغت نحو 42.7٪ في الربع الثالث.

