Menu

الأسير منتصر عيد ينضم لملحمة الإضراب عن الطعام ضد "الاعتقال الإداري"

الأسير منتصر عيد

غزة_ بوابة الهدف

يُواصل الأسير منتصر محمود عيد، من قرية بورين في نابلس، شمال الضفة المحتلة، إضرابه المفتوح عن الطعام في سجن النقب، لليوم الثالث على التوالي، بعد عدّة اضرابات متقطّعة يخوضها منذ أسبوع.

وقال محمود عيد، والد الأسير منتصر، إن آخر زيارة لنجله كانت بتاريخ 23 مايو الجاري، اعتُقل في أكتوبر الماضي، وصدر بحقه قراراً بالاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، جدّدته سلطات الاحتلال بقرار آخر مُماثل.

وأضاف عيد أن مصلحة السجون في "النقب"، نقلت نجله الأسير إلى العزل الانفرادي، منذ يوميْن، بسبب خوضه الإضراب المفتوح عن الطعام.

وحول الوضع الصحي للأسير منتصر، أوضح والده أنه لاحظ علامات التعب والإرهاق عليه، نتيجة خوضه عدة إضرابات الفترة الماضية.

ولفت عيد إلى أن عدداً من الأسرى هدّدوا بالانضمام إلى الأسير منتصر، في إضرابه المفتوح عن الطعام، كخطوات تصعيدية مُقبلة، منهم الأسير منتصر نافع منصور، وأمضى 4 شهور في الاعتقال الإداري، وجدّد له الاحتلال قرار الإداري، بنفس المدة.

جدير بالذكر أن عدّة أسرى إداريين يخوضون هذه الآونة إضرابات مفتوحة عن الطعام، ضد الاعتقال الإداري التعسفي، غير القانوني، والذي يُزجّ به الفلسطينيون دون تهمة أو محاكمة، ومن بينهم الأسيريْن: أديب مفارجة وفؤاد عاصي، من قرية لقية غرب رام الله، واللذان يُواصلان إضرابهما لليوم الـ53 على التوالي.