تحتفل دولة الاحتلال بما تُسميه "يوم توحيد القدس "، بعقد جلسة خاصة لمجلس الوزراء، في أحد المنتجعات "الإسرائيلية" بالعاصمة المحتلة. ومن المقرر أن يتخللها تصويت على خطة التطوير الاقتصادي للقدس، بقيمة 850 مليون شيكل.
ويُحيي الكيان "يوم توحيد شطريّ القدس" بتاريخ 28 أيار بالتقويم العبري، وهو اليوم الذي احتلت فيه "إسرائيل" الجانب الشرقي من القدس، خلال حرب الأيام الستة في عام 1967 "النكسة"، بعد أن كان تحت السيطرة الأردنية، طوال 19 عاماً، أي من بعد حرب عام ، 1948 التي جرى خلالها تقسيم القدس، لقسم شرقي تحت سيطرة المملكة الأردنية، وغربي تحت سيطرة الكيان.
وتتزامن مع احتفالات الكيان بذكرى "النكسة"، دعوات من مختلف المنظمات الصهيونية وما تُعرف بـ"منظمات الهيكل" لاقتحامات واسع للمسجد الأقصى، إضافة لما تُسمى "مسيرة الأعلام" التي يرفع فيها الصهاينة أعلام كيانهم في شوارع البلدة القديم وعلى أبواب المسجد الأقصى.

