افتتح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس اليوم، اجتماعاً وزارياً حول التسوية الشرق أوسطية، مؤكداً أن هذا اللقاء يجب أن يأتي بفرصة جديدة للسلام في المنطقة.
وتابع هولاند، انه "يمكن لهذا الاجتماع أن يمثل فرصة جديدة للمنطقة، وعلينا أن ننخرط في العمل بكل جدية وعزم"، مؤكداً أن المشاركين في الاجتماع سيؤكدون على حل الدولتين كأساس لتسوية النزاع "الفلسطيني-الإسرائيلي"، محذراً من أن استمرار النزاع يؤدي إلى تنامي الفكر المتطرف.
كما وأضاف هولاند أن بلاده تأمل في أعقاب الاجتماع، "تشكيل فرق عمل معنية بدفع عملية السلام بين الكيان والفلسطينيين قدماً إلى الأمام، وتسهيل الحوار من أجل التوصل إلى اتفاق سلمي في نهاية المطاف".
ويضم الاجتماع ثلاثة وزراء خارجية من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، ووزراء خارجية السعودية و مصر والأردن والمغرب، وكذلك بان كي مون، أمين عام الأمم المتحدة وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.
من جانبه قال دبلوماسي فرنسي كبير "نعرف أننا لن نتمكن من إقناع الإسرائيليين والفلسطينيين بتحقيق السلام على الفور لكننا نرغب في تهيئة الظروف المناسبة لجلوس الجانبين إلى مائدة التفاوض".
ويشار ان الاجتماع لن يتطرق لأي من الخلافات الجوهرية بين الجانبين، وهذا أول مؤتمر دولي بشأن القضية الفلسطينية منذ اجتماع أنابوليس في الولايات المتحدة في العام 2007.
ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية القوى الكبرى، وممثلو منظمات دولية وإقليمية، لإعادة عملية السلام بين الفلسطينيين وكيان الاحتلال.
بدوره جدد ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسية وممثل روسيا في اجتماع باريس، استعداد بلاده لاستضافة مفاوضات جديدة بين ممثلي فلسطين والكيان.
كما وأكد أن موسكو مستعدة لاستضافة لقاءات جديدة بين ممثلي الفصائل الفلسطينية من أجل استعادة وحدة الصف الفلسطيني، على قاعدة بناءة تقبل مفاوضات السلام مع الكيان، ومبنية على تطلعات الشعب الفلسطيني وحقوقه والتي أكد المجتمع الدولي عليها في عدد من القرارات الدولية، موضحاً أن هذه القاعدة السياسية التي تنص على التفاوض مع الاحتلال، هي قاعدة منظمة التحرير، ولتي سبق للمجتمع الدولي أن اعترف بها ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني.

