كشف مصدر فلسطيني مطلع لمراسل "الهدف" ان وفدا وزاريا رفيع المستوى سيصل قطاع غزة صباح الاثنين القادم.
وذكر المصدر الخاص الذي فضل عدم ذكر اسمه :" ان الوفد الوزراي سيصل غزة الاثنين قادما من رام الله ضمن توصيات رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمدلله في محاولة منه لتذليل العقبات و في سبيل تقريب وجهات النظر والوصول الى المصالحة الحقيقية ومناقشة كافة الملفات العالقة
واكد المصدر ان الوفد الوزاري سيتكون من 5 وزارء بينهم وزير الشؤون الاجتماعية والزراعة وخولة الشخشير وزيرة التربية والتعليم الفلسطيني.
هذا وكان وفد وزاري ترأسه الحمدلله وصل اواخر مارس الماضي لقطاع غزة اجرى خلالها لقاءات مكثفة مع الفصائل الفلسطينية المختلفة وكذلك مع حركة حماس على وجه الخصوص تمحور حول البحث عن حلول للامور العالقة كالمعابر والموظفين وغيرها
وتأتي هذه الزيارة في ظل مواجهة الحكومة لحملة انتقادات واسعة من قبل حركة حماس التي كانت شريكا أساسيا مع حركة فتح في تشكيلها، باتهام الحمدالله بتجاهل مشاكل قطاع غزة، والعمل فقط في مناطق الضفة الغربية
وكان آخر الاعتراضات على حكومة الوفاق ،ثمرة اتفاق المصالحة الوحيد، والتي شكلت بعد سبع سنوات من الانقسام، هو اقرار لجان لاعمار غزة والمعابر بالاضافة الى الاعلان عن توظيف معلمين في الضفة الغربية دون قطاع غزة، وهو أمر اعتبرته حركة حماس "دليلا على سياسة التمييز
ولم تعترف حكومة التوافق حتى اللحظة بموظفي غزة الذين عينتهم حكومة حماس السابقة التي شكلت بعد الانقسام، وقبل تشكيل حكومة التوافق. كذلك لم تقم بتوظيف أي شخص في قطاع غزة منذ أن شكلت في يونيو من العام الماضي، على عكس الضفة الغربية.
و يعد ملف موظفي غزة من اهم الملفات الشائكة التي تواجه حكومة التوافق، خاصة في ظل تكدس كبير لأعداد الموظفين في غزة سواء السابقين أو الحاليين.
الجدير بالذكر أن عدد موظفي حماس بغزة يقدر بنحو 40 ألف موظف، وهناك عدد مماثل أوما يزيد من موظفي السلطة السابقين، الذين التزموا بيوتهم مع سيطرة حماس على القطاع في يونيو من العام 2007

