أمر وزير جيش الاحتلال "افيغدور ليبرمان" يوم أمس الخميس، بعدم تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين إلى عائلاتهم.
ويأتي هذا القرار غداة عملية فدائية قام خلالها شابان فلسطينيان بقتل أربعة مستوطنين في "تل أبيب"، ويعتبر القرار الأول الذي يحمل بصمة ليبرمان منذ توليه مهامه في نهاية مايو على رأس وزارة الجيش.
ويعتبر قرار ليبرمان مخالفاً لما اتخذه سلفه "موشيه يعالون" المؤيد لإعادة الجثث من أجل عدم تأجيج التوتر مع الفلسطينيين.
بدوره قال الناطق باسم أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم، المحامي محمد عليان، أن قرار "ليبرمان" بعدم تسليم الجثامين، لا يعفي شرطة الاحتلال من الرد على الالتماس المقدم من قبل عائلات الشهداء.
وأضاف عليان عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنه وبرغم المهلة التي منحتها المحكمة للرد على الالتماس، التي باشرت على الانتهاء، لم يستلم محامي العائلات محمد محمود أي رد رسمي من الشرطة حتى اللحظة.
وأشار الى أن أبواب المحكمة ما زالت مفتوحة أمام العائلات للنظر في الالتماس رغم قرارات ليبرمان واردان المتسمة بالتخبط والارتباك.

