أرجع محللون عسكريون في مصر، أسباب التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين باليمن، إلى "مصالح".
و لم يستبعد الخبير الاستراتيجي محمود خلف، خوض مصر لأيّ خيار، حمايةً لأمنها القومي والعربي.
وقال خلف لـ CNN: لا توجد هوة واسعة بين مصر و قطر ، من حيث المشاركة بالقوة العسكرية في "عاصفة الحزم"، مشيراً إلى عدم وجود مشكلات بالنسبة للتحالف العربي مع مصر.
وأشار خلف إلى أن تركيّا لديها حسابات متعددة، وعلاقاتها مع العرب لا تنبع إلا من منطلق مصالحها، وأنّها تبحث عن دور ثمين يُحقق لها مكاسب سياسيّة، واصفاً تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال لقائه بنظيره الإيراني حسن روحاني، بأنها تتعارض مع "عاصفة الحزم".
أمّا الباحث السياسي بمركز الأهرام للدراسات، محمد عز العرب، فقال إن ما يشغل مصر هو مدى الاستعداد لتدخل برى، خاصة إذا ما تسارعت الأحداث وتطلبت حدوث ذلك.
وأشار العرب، خلال حديثه لـ CNN، إلى وجود مفارقة فيما يتعلق بالعمليات في اليمن، حيث يصبّ إبعاد الحوثيين في صالح إخوان اليمن، الممثل بـ"التجمع اليمنى للإصلاح"، ولكن ليس لمساعدتهم على الهيمنة.
وفيما يتعلّق بأزمة باب المندب، قال العرب: "مصر لن تقبل بإغلاق المضيق الاستراتيجي، والذي يؤثر بشكل مباشر على قناة السويس وحركة التجارة، حيث تتخذ إجراء استباقي ودفاعي لأي تحركات تهدد الملاحة حماية لأمنها القومي".
أما بالنسبة لتركيّا، أكد العرب أن الانخراط مع السعودية ضد الحوثيين، يضّر يتعارض بالسياسة التركية، والرأي العام التركي، و العلاقة الاستراتيجية مع طهران.

