قال خبراء في مجال المياه إن تقليل ضخ كميات مياه للضفة المحتلة منذ مطلع شهر رمضان وقطعها عن عدة مناطق في شمال الضفة، يهدف إلى تسويق مياه التحلية "الإسرائيلية" المنتجة في محطة الخضيرة لتحلية المياه.
وأوضح الخبراء أن الاحتلال يحاول خلق مشكلة في مجال المياه من أجل إجبار شعبنا الفلسطيني وحكومته، على شراء مياه من محطة الخضيرة بعد سرقة المياه الفلسطينية من مختلف محافظات الضفة المحتلة، خصوصاً من سلفيت.
وقال الخبير في مجال المياه ورئيس مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين عبد الرحمن التميمي، إن الاحتلال لا يعاني من أزمة مياه كما يدعي بل لديه فائض في المياه وهو يقوم اليوم بتحلية المياه في محطة الخضيرة، مضيفاً أن ما يجري من خلق مشكلة انقطاع المياه في شمال وجنوب الضفة، يهدف لدفع الفلسطينيين لشراء المياه من محطة التحلية الجديدة، بأسعار مرتفعة نسبياً مقارنة بما يجري دفعه لشركة ميكروت "الإسرائيلية" حالياً.

