Menu

أسرى الشعبية يصعدون ضد قرار الاعتقال الإداري بحق الأسير كايد

جش

غزة- بوابة الهدف

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في كافة سجون ومعتقلات العدو الصهيوني في بيانٍ صدر عنها اليوم الاثنين، على قرارها الواضح والصريح بمواجهة قرار الاحتلال تحويل الأسير القيادي في الجبهة الشعبية بلال كايد، إلى الاعتقال الإداري، وذلك بعد أن أنهى سنوات حكمه البالغة (14) عاماً ونصف العام.

وذكرت الجبهة الشعبية في فرع السجون في بيانها "إن الاحتلال الصهيوني بقراره الجائر والذي سبقه عزل الأسير كايد لمدة تتراوح السنة والنصف، فإنه يسعى لكسر إرادة النضال والتحدي المتّقدة في نفوس الأسرى الأبطال وسعيهم الدائم لإكمال مسيرتهم النضالية بمعنويات عالية"، وأضاف البيان "ان اعتقاد الاحتلال بقراره هذا سيكسر إرادة كايد، فهو واهم."

وأكّدت الجبهة الشعبية في فرع سجون الاحتلال في ظل هذا القرار من سلطات الاحتلال، على ما يلي:

أولاً. مواجهة قرار الاحتلال وسلطاته تحويل الأسير بلال كايد إلى الاعتقال الإداري وبكل ما أوتينا من قوة وعزيمة نستمدها من صمود رفيقنا بلال للبدء بأولى خطواتنا الاحتجاجية التصعيدية بالإضراب عن الطعام اليوم وغداً، خطوة الإضراب هي بداية لمجموعة من الخطوات التصعيدية التي سينفذها الرفاق في كافة السجون والمعتقلات الصهيونية سيتم الإعلان عنها تباعاً.

ثانياً. دعوة أبناء شعبنا وكافة الأحرار في العالم للتحرك العاجل لفضح الاحتلال ودولته العنصرية وجرائمه بحق شعبنا الفلسطيني عامة والأسرى بشكل خاص وليس آخرها جريمة تحويل الأسير كايد إلى الاعتقال الإداري بعد ان أنهى محكوميته.

ثالثاً. نعاهد رفيقنا بلال وعائلته وكافة أبناء شعبنا أن نبقى الأوفياء وان لا نقبل بأقل من أن يحصل الأسير بلال كايد على حريته وان نجبر هذا المحتل الغاصب ان يوقف مسلسل انتهاكاته المستمرة بحق الأسرى الأبطال.

وكانت أكدت الجبهة الشعبية في بيان سابق لها، عن قيام الاحتلال بتحويل الأسير القائد بلال كايد إلى الاعتقال الإداري، بعد أن كان من المفترض تحرره اليوم.

واعتبرت الجبهة أن هذا القرار جريمة صهيونية، تأتي في سياق الاستهداف الممنهج ضد قيادات وأسرى الجبهة الشعبية، خاصة وأن الأسير كايد قد مورست بحقه العديد من الانتهاكات، أبرزها عزله لأكثر من سنة في زنازين العزل الانفرادي، وإهمال وضعه الصحي المتدهور الناتج عن استمرار سياسة العزل بحقه.

وطالبت الجبهة المؤسسات الدولية المعنية والصليب الأحمر للقيام بمسئولياتها الملقاة على عاتقها في إلغاء هذا القرار الإجرامي بحق الأسير كايد، مؤكدة أن سياسة الصمت على هذا الإجراء الذي يشكّل سابقة منذ سنوات هو مشاركة في الجريمة، ويعطي الاحتلال فرصة لتكراره على أسرى آخرين من المنتظر أن تنتهي فترة محكوميتهم.

تجدر الإشارة أن الأسير بلال كايد، ينحدر من بلدة عصيرة الشمالية، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 14/12/2001 على خلفية انتمائه لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، وتنفيذه مجموعة من العمليات ضد الاحتلال. ويعتبر من أبرز قيادات الجبهة داخل سجون الاحتلال، وقد تنقل في عدة سجون، وعزل أكثر من مرة آخرها لأكثر من عام على خلفية نشاطه القيادي في السجون.