أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، الاثنين، إلغاء زيارته لمدينة رام الله في أعقاب انتقادات وجهت له من أطراف فلسطينية وعربية مختلفة واتهامات بـ"التطبيع".
وكانت زيارة العربي مقررة غدًا الثلاثاء، بغرض التباحث مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس ، حول التحركات الفرنسية لعقد مؤتمر دولي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بالإضافة إلى بحث مبادرة السلام العربية التي طرحت عام 2002، وبحث عدة مقترحات عملية لمتابعة أعمال المؤتمر.
وقال العربي في تصريح صحفي مقتضب، إن إلغاء زيارته لـ "عدم ملائمة المواعيد".
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد عبرت عن اندهاشها واستهجانها لإقدام أمين عام جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي على زيارة رام الله التي لا زالت تحت الاحتلال.
ورأت الجبهة أن هذه الزيارة تحمل من الالتباسات الشيء الكثير، خاصة في ظل هذا التوقيت الذي تسعى فيه الإدارة الامريكية وفرنسا ودول أخرى دفع الدول العربية إلى المبادرة بالتطبيع مع دولة العدو الصهيوني لتتجاوب الأخيرة مع المبادرة الفرنسية.
ودعت الجبهة نبيل العربي إلى مراجعة موقفه، وإلى التمسك برفض التطبيع مهما كانت أشكاله، ومقاومة كل الجهود التي تعمل على فرض التطبيع كأمرٍ واقع.
وكانت الأمانة العامة للجامعة العربية، والرئاسة الفلسطينية قد أعلنتا في وقت سابق اليوم الاثنين، عن تأجيل زيارة نبيل العربي، إلى رام الله، والتي كانت مقررة اليوم، إلى يوم غدٍ الثلاثاء، بسبب "ترتيبات أمنية" تتعلق بعبوره من الأردن.

