Menu

سفير مصر لدى الكيان الصهيوني في مؤتمر "هرتيسليا"

فلسطين المحتلة- بوابة الهدف

قال السفير المصري لدى الكيان الصهيوني حازن خيرت، بأنه لا يمكن استخدام الأزمات في الشرق الأوسط كسبب لتأجيل إيجاد حلول للقضية الفلسطينية، مشيراً بأن تجاهل القضية الفلسطينية سيؤدي إلى الانفجار في المنطقة.

جاءت أقوال السفير المصري حازم خيرت اليوم الخميس، في الكلمة التي قدّمها خلال مشاركته في مؤتمر "هرتسيليا 16" للأمن القومي للكيان الصهيوني، وفقاً لما نشرته مواقع عبرية، والذي يشارك فيه لأول مرة.

وذكر خلال كلمته أن الوضع الأمني في الضفة المحتلة يزداد تدهوراً، واستمرار البناء الاستيطاني والخطوات التي يقوم بتنفيذها الكيان الصهيوني سوف تقوض آمال السلام، حسب قوله.

وأضاف، أن استمرار الوضع الراهن والاستمرار في تجاهل إيجاد حل للقضية الفلسطينية وفقدان الأمل من عملية السلام "سيكون الرابح من ذلك التنظيمات المتطرفة في المنطقة"، مشيراً إلى أنه بالرغم من المأزق الذي وصلت إليه عملية السلام، فإن الحكومة المصرية لا يزال لديها قناعة بأنه يمكن التوصل إلى سلام، وأن بلاده سوف تستمر بالعمل مع كافة الأطراف لتعزيز وتشجيع المبادرة العربية للسلام.

وأشار إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يدعم في نفس الوقت المبادرة الفرنسية وكذلك تدعم بلاده تجريد منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي، وإخضاع مفاعل ديمونا النووي للتفتيش والرقابة الدولية.

وكان انطلق يوم الثلاثاء مؤتمر "هرتسيليا للأمن القومي" السادس عشر من مقر رئيس الكيان الصهيوني رؤوفين ريفلين تحت شعار "أمل إسرائيلي رؤيا أم حلم."

وشارك العديد من العرب في المؤتمر عرف منهم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، والسفير المصري لدى الكيان الصهيوني حازم خيرت، وسفير الأردن لدى الكيان وليد عبيدات، وممثل "الجيش السوري الحر" عصام زيتون، ورئيس القائمة العربية المشتركة في "كنيست" الكيان الصهيوني أيمن عودة، وفادية أبو الهيجا من "جامعة تل ابيب"، ومدير سابق لمركز بروكينغز في الدوحة عاصمة قطر سلمان الشيخ، ونائب رئيس لجنة "التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" إلياس زنانيري، ورياض الخوري أستاذ جامعي أردني، بالإضافة لعدد من رؤساء بلديات من فلسطين المحتلة عام 1948.