Menu

عبد العال في مسيرة الغضب: نهر البارد لن يبتلعه البحر

IMG-20150410-WA0032

الهدف_ بيروت:

شدد مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، ومسؤول ملف نهر البارد، على أن "مخيم نهر البارد بشعبه وناسه وتاريخه المشرق المجيد، لم ولن يبتلعه البحر".

جاء هذا خلال المسيرة الشعبية الحاشدة، التي انطلق بها أمس، أهالي مخيم نهر البارد، والتي دعت إليها خلية الأزمة المنبثقة عن الفصائل واللجنة الشعبية، ومؤسسات وحراكات المجتمع الأهلي.

وانطلقت المسيرة من أمام مسجد القدس مروراً بالشارع العام، وانتهت عند  خيمة الكرامة الموجودة أمام مركز وحدة الإعمار، وقد شارك فيها الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية وفاعليات، ومؤسسات ووجهاء وحشد من أهالي نهر البارد ومنتديات إعلامية وفضائيات فلسطينية.

و رفعت في المسيرة الأعلام الفلسطينية، والشعارات والهتافات المنددة بسياسة "أونروا" الظالمة بحق أهالي مخيم نهر البارد، وألقى عبد العال كلمة، قال فيها:"لأن المخيم هو أصل الحكاية و مهد الثورة وحلم العودة، نريد إعادة إعماره، مهما كانت الطريق شاقة ووعرة، ونعرف كم هي المؤامرة كبيرة، فقد بدأت  من مخيم نهر البارد"، وتابع: "نحن بحاجة للوحدة، والتكاتف، والعمل في سبيل هدف واحد لاستعادة مخيمنا بكرامة وإعادة إعماره".

و أضاف عبد العال: "بالأمس التقينا في السرايا الحكومية بدعوة من الوزير رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني مع مديرة أونروا، حسن منيمنة، و تم الاتفاق على بحث برنامج الطوارئ وخصوصا موضوع الصحة".

و أكد عبد العال أن أهم الإنجازات هي أن ملف نهر البارد أعيد طرحه على طاولة الحكومة اللبنانية، وإن الدولة اللبنانية من خلال لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني هي راعية أي اتفاق سيتم التوصل إليه مع أونروا، لتطوير المخيم.