قرّر قائد أركان جيش الكيان الصهيوني غادي ايزنكوت إلغاء إجراء "هنيبعل" الخاص بجنود جيش العدو، حسب صحيفة "هآريتس" العبرية، وكان "مراقب الدولة" طالب بإلغاء الإجراء في تقريره بعد العدوان الأخير على قطاع غزة.
ويقضي إجراء "هنيبعل" بفتح النار بعشوائية في حال وجود جندي مأسور وعدم التمكّن من إنقاذه، ما قد يؤدي إلى مقتله مع آسريه، "لأن الجندي الميت أفضل من الجندي الأسير."
وذكر موقع إذاعة العدو أن ايزنكوت أوعز إلى هيئة العمليات التابعة لجيش العدو بتعديل الأمر العسكري المتعلّق بكيفية تصرّف قوات الجيش في حال اختطاف جندي، وأشار الموقع إلى أن إجراء "هنيبعل" يثير تساؤلات من النواحي القانونية والأخلاقية والعملياتية لدى العدو.
ونقلت الصحيفة عن ايزنكوت قوله ان "نظام هنيبعل يعرّض حياة الجنود المأسورين للخطر"، موضحاً أن "هناك فهماً مختلفاً للإجراء على مستويات الضباط المختلفة"، وخلال العدوان الأخير على غزة، قتل جيش العدو الصهيوني العديد من جنود بناءً على هذا الإجراء، كما تم تفعيله بعد اختفاء الضابط هدار غولدين في رفح أثناء العدوان الأخير، ما أدى إلى استشهاد عدد كبير من الفلسطينيين في قصف عشوائي على الأحياء السكنيّة.

