أعلن خلال الاجتماع الذي عقدته مجموعة من الأطباء الفلسطينيين والتونسيين في مقر كلية الطب بجامعة تونس المنار اليوم، إطلاق أول جمعية طبية تونسية فلسطينية.
وأكد عميد كلية الطب أحمد المحرزي، أن المشاركة الفاعلة من قبل رؤساء الأقسام الطبية هي دليل على أهمية هذه المبادرة والخطوة لتعزيز أواصر العمل المشترك بين البلدين في المجالات الأكاديمية والبحثية والتقنية الطبية، للوصول إلى شراكة طبية فاعلة وحقيقية ملتزمة بأهداف العمل الصحي الإنساني والاجتماعي بكلية الطب في تونس وفلسطين.
ودعا لتبني إستراتيجية الفعل وليس ردة الفعل، والعمل وليس المجاملات، مشيرا إلى أن الشعبين ينتظران الإنجازات والتطبيق العملي لأهداف الجمعية، مؤكدا أن القادم أفضل لخدمة الشعبين الشقيقين.

