قال الرئيس الإيراني حسن روحاني: إن إيران تتفاوض مع القوى الكبرى وليس مع الكونغرس الأمريكي، وذلك حسب ما نقله التلفزيون الإيراني الرسمي.
وأضاف: لن يكون هناك اتفاق مع الدول الست التي تفاوضت مع إيران وعقدت معها اتفاقا مبدئيا ما لم يتم رفع العقوبات عن إيران.
كما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم إن إيران لن تسمح للسياسة الداخلية الأمريكية بإخراج المفاوضات عن مسارها.
يأتي هذا في أعقاب موافقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على مشروع قرار مررته لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ويمكّن البرلمانيين في الكونغرس الأمريكي من التصويت أي اتفاق تبرمه الولايات المتحدة مع ايران بشأن برنامجها النووي.
وكانت الولايات المتحدة وخمسة دول أخرى توصلت لاتفاق إطار مع إيران، بخصوص برنامجها النووي، ينص على خفض الأخيرة مخزونها من اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه في صنع سلاح نووي، تقليص أكثر من الثلثين من عدد أجهزة الطرد المركزي التي يمكن أن تستخدم لإنتاج المزيد.
لكن الجمهوريين عارضوا هذا الاتفاق، ورأوا فيه "تنازل أكثر من اللازم"، وطالبوا بالحق في التصويت على أي اتفاق تبرمه الولايات المتحدة مع إيران لاسيما ما يتعلق برفع العقوبات الاقتصادية عنها.
وكان أوباما عارض مشروع سابق لهذا القرار، لكن رأيه تغير بتعديل المشروع؛ إذ أصبح بمقدوره رفع العقوبات التي يفرضها من خلال الإجراءات التنفيذية المقررة، إلا أنه لن يكون قادراً على التخفيف من أي عقوبات صادرة عن الكونغرس.

