قالت النائبة خالدة جرار، إن وضع الأسير بلال كايد خطير جداً، بعد أن تم رفض الاستئناف المقدّم من قبل مؤسسة الضمير، وسيتم غداً التوجه للمحكمة العليا على أمل الحصول على قرار بالإفراج عنه، مؤكدةً أنه لا زال تحت الرقابة المشدّدة، وهناك أجهزة تنصّت موضوعة في غرفته، بالإضافة إلى سوار في القدم، الهدف منها إزعاجه وتقييد حركته، وما يطالب به بلال حالياً هو العودة للسجن.
وقالت عبلة سعدات زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية القائد أحمد سعدات، ان الاحتلال يمارس ضغوطاً على الأسرى لفك إضرابهم، لكنهم مصرّون على مواصلة هذه المعركة، ودعت الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه إلى مساندة الأسرى وعدم تركهم يواجهون هذه المعركة وحدهم.

