Menu

سالم "في مستطيل الشك" بقرية أم النصر شمال قطاع غزة

IMG_7329

غزة _ أحمد بدير _ بوابة الهدف

عرضت مؤسسة أيام المسرح في قطاع غزة عصر اليوم، عملها المسرحي "في مستطيل الشك" والتي تدور أحداثه حول مظاهر التمييز التي يتعرض لها أهالي قرية أم النصر شمال القطاع ذات الطابع البدوي.

وقال المدير الفني لمؤسسة أيام المسرح، ومخرج العمل المسرحي، رأفت العايدي، أن هذا العمل جاء بناءاً على تجربة سابقة مع أهالي قرية أم النصر، التي تبين من خلالها مدى العنصريّة والتمييز الذي يتعرض له أهالي القرية من المجتمع المحيط.

وأكد العايدي خلال كلمته، على أن مسرحيّة "في مستطيل الشك" الهدف منها تسليط الضوء على هذا التمييز من خلال شخصيّة "سالم" التي تدور أحداث المسرحيّة حوله، وكيف يتم التعامل مع "سالم" في المدرسة وفي الشارع، مبيناً أن أهالي قريّة أم النصر هم من المجتمع الفلسطيني الذي لا يتجزأ، ولديهم القدرات المتنوعة والكافية لانخراطهم في المجتمع، على عكس الصورة الذهنيّة لدى بعض الأشخاص في المجتمع الفلسطيني عن القرية البدوية.

يشار الى أن هذا العمل المسرحي، سيتم عرضه في الساحات الخارجيّة في كافة محافظات قطاع غزة، من أجل الفرجة والمشاركة والنقاش والحوار مع باقي شرائح المجتمع المتنوعة، سيما وأنها التجربة الأولى لمؤسسة أيام المسرح لتقديم "مسرح الشارع".

بدوره أشاد مدير مكتب الاتحاد الأوروبي في قطاع غزة، السيّد أيمن فتيحه، بمسرح الشارع، بالقول "مسرح الشارع هي فكرة إبداعيّة يتم مشاهدتها للمرة الأولى في قطاع غزة، وهذه الفكرة توصل رسالة الفئات المهمشة في المجتمع بكل بساطة، من خلال العروض المباشرة للجمهور في الشوارع".

يذكر أن العمل المسرحي "في مستطيل الشك" يعتبر جزء من الأنشطة المتعددة التي تم تنفيذها في القرية مثل ورش دراما مع الأطفال والشباب والمعلمين، بالإضافة الى لقاءات جمع القصص التي بدورها ألهمت وأثرت محتوى المسرحية حيث أصبح أهل قرية أم النصر جزءاً من مؤسسة أيام المسرح.

يتابع فتيحه "قرية أم النصر تعاني الكثير من المشاكل والهموم، ومسرح الشارع كفيل بإيصال هذه المشاكل والمعاناة لجميع الشرائح المختلفة في المجتمع الفلسطيني".

العمل المسرحي "في مستطيل الشك" حظي بقبول واستحسان أهالي القرية على اختلاف أعمارهم، سيما العدد الأكبر من الحضور المتمثل بأطفال القرية.

ويأتي هذا المشروع ضمن مشروع "الدراما، التنوع، التنمية" الذي تنفذه المجموعة الدوليّة لحقوق الأقليّات الممول من الاتحاد الأوروبي ضمن المشروع الإقليمي "ثقافة ميد"، بالشراكة مع مؤسسة الملتقى المدني الدوليّة ومركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف وصندوق الأمير كلاوس للثقافة والتنميّة.