Menu

بالفيديو: تونسيون يقتحمون مؤتمر لـ"المركز العربي" ويهتفون ضد التطبيع

تونس_فلسطين

تونس- بوابة الهدف

عقد "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" اليوم الخميس 4 أغسطس، مؤتمراً في تونس بعنوان "استراتيجية المقاطعة في النضال ضد الاحتلال ونظام الأبارتهايد الإسرائيلي: الواقع والطموح"، والذي يستمر حتى السادس من أغسطس الجاري.

وكما ورد في إعلان "المركز العربي"، يشارك في المؤتمر أكاديميون ونشطاء في حركة المقاطعة من فلسطين والوطن العربي والعالم.

واقتحم تونسيون القاعة التي عُقد فيها المؤتمر يهتفون ضد التطبيع و قطر وأمريكا وعزمي بشارة الذي يترأس المركز في العاصمة القطرية الدوحة، وكانت الهتافات "لا لا للتطبيع عزمي بشارة يا وضيع"، "فلسطين عربية لا بديل عن البندقية"، "شعب تونس عربي حر، لا أمريكا لا قطر"، "المقاومة المقاومة، لا صلح ولا مساومة"، وجاء هذا الرفض والربط ما بين بشارة والتطبيع، لعمله عضواً سابقاً في "كنيست" الاحتلال، وعمله الآن في قطر التي تعتبر من الحكومات العربية المطبّعة مع الاحتلال الصهيوني، ويَعتبِر "المركز العربي" أن خيار المقاومة المسلحة تحوّل من استراتيجية تحرير أو استراتيجية لتحقيق برنامج سياسي، إلى فعل دفاع عن النفس، وأن المقاطعة أحد أهم أشكال المقاومة ضد الاحتلال، حسب الورقة الخلفية للمؤتمر.

وكانت اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة راسلت أعضاءها وناشطيها في وقتٍ سابق، لإبلاغهم بعدم مشاركتها في المؤتمر المذكور، ونصحت نشطاء الحركة على مستوى العالم بعدم المشاركة، كون المركز والمؤتمر مموّل من الحكومة القطرية، التي تعتبر من أكثر الحكومات العربية معاداة لحركة المقاطعة BDS ومن أكثرها تطبيعاً مع الاحتلال، في حين أن المركز يدّعي الاستقلالية، حسب اللجنة.

ويخشى مراقبون أن عقد مؤتمر يناقش تأثير مقاطعة الاحتلال وأهميتها، بمعزل عن اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة وموافقتها، قد يشكّل انقسام في الجهود التي بدا تأثيرها خلال السنوات الأخيرة أكثر وضوح.

وأن رعاية قطر لمثل هكذا مؤتمر تمس بفكرة المقاطعة ومصداقيتها، خاصةً في الوقت الذي شارك فيه "الإسرائيليون" في جولة قطر العالمية المفتوحة لكرة الشاطئ من خلال منتخب كرة الطائرة "الإسرائيلي" خلال شهر ابريل الماضي، بعد حصول الفريق على تأشيرة دخول إلى قطر، وبقاء مسألة مشاركته في البطولة سريّة لآخر لحظة.