رفضت منظمة "وورلد فيجن" الخيرية الدولية، اتهامات قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، لمسؤول أعمالها في قطاع غزّة، محمد الحلبي، حول قيامه بنقل الأموال لحركة "حماس"، من خلال المنظمة.
وقالت المنظمة في تصريح صحفي، أمس الخميس، "شعرنا بالصدمة عندما علمنا بالتهم التي توجهها إسرائيل لمدير عمليات المنظمة في غزة، محمد الحلبي".
وأضافت أن "الأموال التي تصدر عنا تتدفق وفقا للمتطلبات القانونية المعمول بها، وبطرق لا تزيد الصراع بل تساهم في تحقيق السلام".
وأكّدت أنها "تحافظ على استقلاليتها باعتبارها وكالة مساعدات إنسانية وجدت لخدمة الفقراء"، مشيرة إلى أنها تعمل بشكل تفصيلي وبكافة الإجراءات وآليات الرقابة لضمان أن الأموال التي تُعهد إليها تنفق وفقا للمتطلبات القانونية المعمول بها، وبطرق لا تشمل تأجيج الصراع بل تساهم في تحقيق السلام، وفق قولها.
وزعمت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، أمس الخميس، قيام قواتها باعتقال فلسطينيّ من سكّان غزّة، على حاجز "إيرز"، قالت أنّه نقل أمولًا تقدّر بملايين الدولارات إلى حركة "حماس"، في القطاع، وذلك في إطار نقل الأموال للجمعيّات الخيرية في غزّة.
وزعم جهاز "الشاباك" أنّه قام باعتقال الشاب محمد الحلبي (38 عامًا)، والذي تمّ قبل شهرين من الآن، على حاجز "إيرز" شمال قطاع غزّة.
وأضافت في مزاعمها أنّ الحلبي وهو من سكّان جباليا، شمال القطاع، كان يشغل منصب مدير منظمة الرؤية الخيرية العالمية، في قطاع غزّة. مبينةً أنّه تم اعتقاله في 15 حزيران/ يونيو، الماضي.
وقالت في مزاعهما أنّ الحلبي، قد اعترف أنّه كان يهرب أموالًا لحركة "حماس"، في غطاءٍ خيريّ، حيث كانت الأموال التي ينقلها تغطي 60% من تمويل الحركة في غزّة.

