Menu

حملة صهيونية إعلامية دولية ضدّ المقاومة بقطاع غزة

مدير منظمة world vision في قطاع غزة

غزة_ بوابة الهدف

شنّت دولة الاحتلال حرباً دعائية ضدّ المقاومة في قطاع غزة، مُرتكزةً بها على مزاعم نشرتها مؤخراً، حول اعتقال جهاز المخابرات "الشاباك" مدير مؤسسة دولية، على حاجز بيت حانون "إيرز" شمال القطاع، وبعد التحقيق معه، تبيّن أنه قام بجمع أموال تبرعات وتحويلها لأحد فصائل المقاومة بغزة.

"ملايين الدولارات حُولت لحركة حماس عن طريق مؤسسة "world vision"، من أجل تنفيذ عمليات مسلحة ضد إسرائيل"، هي معلومة عمّمتها السلطات الصهيونية على كل سفاراتها بالعالم، مُرفقةً بأوامر تقضي بتغطية هذه القضية بأوسع صورة، وبكل الوسائل الممكنة، التي تشمل الإعلام الاجتماعي والتقنيات الحديثة كـ "الانفوجرافيك" وغيرها، في محاولة لما أسمته "فضح" المقاومة وداعميها، والأهم ترهيب الجهات التي تتعاطف مع المنظمات الإنسانية التي تجلب المساعدات لغزة، وإحكام القبضة على الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر، وإعادة طرح قضية الرقابة على الأموال وكل ما يدخل القطاع كمساعدات، بزعم أن المقاومة تستخدم أموال ونفوذ المؤسسات الدولية، ما يُهدّد استقرار وأمن المنطقة بأسرها.

وشّنت "إسرائيل" حرباً خاصة على منظمة "world vision"، إذ عمّم ت على سفرائها حول العالم التفاصيل الأمنية والاستخبارية التي كشفت استفادة حماس من أموال تلك المنظمة الدولية، حسب مزاعم جهاز "الشاباك".

روايات أخرى، إلى جانب قضية "world vision" ومديرها، حبكتها "إسرائيل" حول العلاقات بين المقاومة في غزة والجهات الداعمة لها، كإيران، وغيرها.

غلعاد أردان، وزير الأمن الداخلي والشؤون الإستراتيجية الصهيوني، استغلّ القضية كي يشكو "المؤسسات التي تعمل على نزع الشرعية عن إسرائيل" وعلاقتها بالمقاومة الفلسطينية، خاصةً في غزة، وهو ما قال إنه بات "يُشكل تحدياً جدياً لإسرائيل".

ودعا أردان المنظمات الإنسانية الدولية التي تقدم مساعدات مالية للفلسطينيين إلى أن تتأكد من وصول هذه الأموال إلى مستحقيها.

ومن التصريحات التي ساقتها أوساط في الخارجية "الإسرائيلية"، أن المقاومة في غزة تستخدم أموال المساعدات الإنسانية لصنع الصواريخ وحفر الأنفاق، بدلاً من تحسين أوضاع القطاع، وترميم الأضرار الواقعة فيه".