اقتحم ضباط من جهاز المخابرات "الإسرائيلي"، صباح الاثنين، برفقة خبير آثار، مسجد قبة الصخرة، فيما اقتحم العشرات من المستوطنين الصهاينة ساحات المسجد الأقصى المُبارك.
ودعا ائتلاف منظمات الهيكل المزعوم، اليوم الاثنين، أنصاره من جمهور المستوطنين للمشاركة الواسعة في الفعاليات المتنوعة التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك تزامناً مع اقتراب ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل" الذي يحلّ في التاسع من آب العبري الموافق الرابع عشر من الشهر الجاري.
وجاء في الدعوات المختلفة لعدد من هذه المنظمات أن الفعاليات ستتضمن نصب خيام اعتصام واحتجاج ومؤتمرات ومسيرات تستمر على مدار الأسبوع إلى مساء السبت القادم، فيما وضعت برنامجا مكثفا لاقتحام المسجد الأقصى خلال الأسبوع الحالي.
وجاء اقتحام المسجد الأقصى صباح اليوم الاثنين، من قبل ثلاثين مستوطنًا من "باب المغاربة"، مع حمايةً من القوات الخاصة في شرطة الاحتلال، كما اقتحم موظف آثار "إسرائيلي" مسجد قبة الصخرة، بحمايةٍ من عناصر المخابرات "الإسرائيلية"، والذي قام بتصوير أجزاء من قبة الصخرة التي انتهى ترميمها قبل أسابيع قليلة.
وأفادت مصادرٌ محلية، أن شرطة الاحتلال واصلت عرقلة دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، كما احتجزت هويات بعضهم على البوابات لضمان خروجهم من باحاته بشكل يومي وعدم رباطهم بداخله.
وكانت شرطة الاحتلال قد أبعدت أمس حارس المسجد الأقصى لؤي أبو السعد، مدة أربعة شهور عن المسجد الأقصى، عقب اعتقاله أثناء توجهه لعمله في المسجد، واقتياده للتحقيق في أحد مراكز الاحتلال في القدس .

