قال رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية لدى الاحتلال افي دختر، ان "تطبيق السيادة الإسرائيلية على معاليه أدوميم هو مسألة وقت ليس إلا"، وأضاف "معاليه أدوميم والكتل الاستيطانية الأخرى هي جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل وهكذا ستظل."
وكشف عن أن الإدارة الأمريكية دعمت هذا التوجه بطريقة أو بأخرى، وأكد أن دولة الكيان ستتخذ إجراءات دراماتيكية حينما يصبح لديها الانطباع بأن الجانب الفلسطيني لا ينوي دفع عجلة المفاوضات السياسية إلى الأمام.
وفي سياق متصل، عُقد في مكتب المستشار القانوني لحكومة الاحتلال افيخاي ماندلبليت الليلة الماضية، جلسة لمناقشة سبل تسوية الإشكال القانوني بالنسبة للبؤرة الاستيطانية العشوائية "عمونا" قرب رام الله، المقرّر إخلاءها حتى نهاية العام الجاري بقرار صادر عن محكمة "العدل العليا" لدى الاحتلال.
وتم بحث اقتراح ينص على إخلاء بؤرة "عمونا" الاستيطانية، وإقامتها مجدداً على أراضٍ مجاورة مصنفة ضمن قانون أملاك الغائبين.
وقال ماندلبليت خلال النقاش أنه لا مانع قانوني لفحص ملكية قطع الأراضي بهدف بحث الاقتراح بشكل معمّق، وانتقدت رئيسة حزب "ميرتس" المعارض زهافا غالؤون التطورات الأخيرة، قائلةً ان المستشار ماندلبليت يقدّم هدية لما وصفته بسطو منظّم في وضح النهار، كون دولة الاحتلال تريد المصادقة على إقامة مستوطنة على أراضٍ فلسطينية خاصة.

