قرّرت شرطة الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء، إطلاق سراح نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ كمال خطيب، وحبسه منزلياً خمسة أيام على ذمة التحقيق، بزعم "التحريض على الكراهية والعنف."
وحسب عائلة الخطيب، كانت جاءت شرطة الاحتلال بطلب استدعاء إلى منزل الشيخ الخطيب في قرية كفر كنا، توجّه على إثرها لمركز القشلة في مدينة الناصرة المحتلة.
وذكر الخطيب أنه كان التركيز خلال التحقيق على مقالاته وكتاباته على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي اتهمه فيها الاحتلال بالتحريض على العنف.
وأشار الخطيب إلى أن هذا التحقيق سبقه تحقيق آخر ليلة محاولة الانقلاب في تركيا ، عقب الخروج في بلدة كفر كنا بمسيرة تأييد لأردوغان رفضاً للانقلاب، وتابع "زعمت الشرطة أنني من يقف وراء تنظيمها."
يذكر أن حكومة الاحتلال كانت قرّرت في أكتوبر الماضي اعتبار الحركة الإسلامية برئاسة رائد صلاح، "خارجة عن القانون."

