Menu

اللجنة الأولمبية المصرية و"السلام الدافئ"

اللاعب المصري

ريو دي جانيرو- بوابة الهدف

أدانت اللجنة الأولمبية الدولية تصرّف اللاعب المصري إسلام الشهابي بعد أن امتنع عن مصافحة نظيره "الإسرائيلي" ساسون أرو بعد نهاية مباراتهما بفوز الأخير في ألعاب أولمبياد ريو، في حين أخلت اللجنة الأولمبية المصرية مسؤوليتها من تصرف اللاعب وأكدت أن ما فعله الشهابي مجرد تصرف شخصي.

وقال المتحدث الرسمي باسم اللجنة الأولمبية الدولية في حديثه للصحافيين "لا يوجد مبرر لما حدث"، من جانبها، أكدت اللجنة الأولمبية المصرية عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنها قامت بتنبيه اللاعب المصري قبل بداية المباراة "بالالتزام بكافة القواعد والتحلي بالروح الرياضية أثناء مباراته مع اللاعب الإسرائيلي فهي مجرد مباراة جودو في دورة رياضية عالمية"، حسب تعبيرها.

وأضافت اللجنة في بيانها "ما حدث من اللاعب بعد المباراة وعدم مصافحته للمنافس هو مجرد تصرف شخصي"، ما يدل على أنها قد أخلت مسؤولياتها من تصرف الشهابي الذي أثار الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية العالمية.

يذكر أن اللاعب كان قد رفض الانسحاب من المباراة كما يفعل بعض اللاعبين العرب حين يواجهون رياضيين "إسرائيليين" عادةً، ولكنه رفض مصافحة خصمه بعد خسارته على يد "الإسرائيلي"، وتداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي قبل المباراة الحديث حول مشاركته، ما بين دعوات للمشاركة باعتبارها مباراة وبإمكانه التغلّب على "الإسرائيلي"، ودعوات أخرى للمقاطعة باعتبار المشاركة تطبيع مع الكيان الصهيوني، وبعد المباراة كان الجدل القائم على مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين إذا كان رفضه المصافحة هو بسبب خسارته أم رفضاً لمصافحة "إسرائيلي"، ومنهم من اعتبر ذلك موقفاً بطولياً وآخر اعتبر أن هذا التصرف لا يغفر له الموافقة على اللعب منذ البداية، وأرجعت غالبية السبب الرئيسي في المشاركة وعدم قدرة اللاعب الشهابي على اتخاذ قرار مقاطعة منذ البداية، هو القرار السياسي المصري، وميله إلى أن تكون العلاقة مع الكيان الصهيوني "طبيعية".

حيث شهدت العلاقة بين الجانبين مؤخراً لقاءات وتبادل ترحيب في أكثر من مناسبة، فكان أرسل رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو بتحياته وتبريكاته للشعب المصري عقب مشاركته في احتفالات السفارة المصرية في "تل أبيب" بـ "انتصار ثورة يوليو"، باعتباره ضيف الحفل، وخلال لقاء ما بين نتنياهو ووزير الخارجية المصري سامح شكري، شاهد الاثنين مباراة نهائي اليورو.

وكان ذكر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في خطاب له خلال مايو الماضي، أن تحقيق السلام بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" سيجعل السلام القائم بين مصر و"إسرائيل" أكثر دفئاً، وطلب من الكيان الصهيوني إذاعة خطابه والاهتمام به، واستجاب الإعلام "الإسرائيلي" لذلك، وبارك نتنياهو خطاب السيسي وأبدى ترحيبه.