Menu

القاضي لـ"الهدف": أسواق الضفة خالية تماماً من المُنتجات الإسرائيلية الملوّثة

طحينية من انتاج شركة

غزة_ بوابة الهدف

أكد مدير الإدارة العامة لحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني، بحكومة التوافق، إبراهيم القاضي خلوّ السوق الفلسطيني بالضفة الغربية المحتلة من مُنتجات الشركات "الإسرائيلية"، التي أعلنت مؤخراً سحب مئات الأطنان من الأسواق بعد اكتشاف تلوّثها.

وقال القاضي في تصريح خاص لـ"بوابة الهدف" أن دائرة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد بالتعاون مع دائرة صحة البيئة بوزارة الصحة، تتّبعان آلية منظمة لمُتابعة وفحص المُنتجات الغذائية كافة، الفلسطينية و"الإسرائيلية" منها، بشكل دوري، إذ يتم جمع العيّنات من الأسواق، وكذلك من المصانع قبل التسويق، للتأكّد من جودتها وسلامتها لصحة المواطن.

وجدّد تأكيده على أن مُنتجات شركات "سلات شامير ومصنع الأمير ويوني ليفير"، هي مُنتجات تُصنع في المُستوطنات "الإسرائيلية"، ولا تدخل الأسواق الفلسطينية، بموجب القرار بقانون رقم (4) لسنة 2010م.

وصدر عن مجلس الوزراء الفلسطيني قرار بقانون رقم "4" لسنة 2010، بشأن "حظر ومكافحة منتجات المستوطنات"، وورد في البند رقم "5" من المادة الثانية للقرار " رصد السلع والخدمات التي تعتبر منتجات مستوطنات وضبطها ومقاطعتها ومكافحة وحظر تداولها" وأكّدت مواد أخرى في ذات القرار على هذا البند، وفصّلته.

وأضاف القاضي أن الرقابة الصحية على المُنتجات "الإسرائيلية" التي تُصنّع -خارج المستوطنات- أثمرت عن حظر تسويق مُنتجات لعدة شركات، في وقت سابق، بعد اكتشاف احتوائها على نسب غير صحية وفوق "المعدل الآمن" من المواد الحافظة، ومُكوّنات أخرى.

وحول البيان الذي أصدرته وزارة الصحة، قبل أيام، مُحذّرة المواطنين من استهلاك أي مُنتج للشركات "الإسرائيلية" التي أعلنت سحب مُنتجات ملوثة لها من الأسواق، أوضح القاضي أنه كان بياناً تحذيرياً، في حال وصلت مُنتجات هذه الشركات المحظورة للسوق الفلسطيني بطريقة أو بأخرى.

وكانت عدّة شركات "إسرائيلية" بدأت بسحب مُنتجاتها من الأسواق بعد اكتشاف تلوّثها. وأعلنت شركة "شامير" التي تُنتج السلطات، اكتشافها تلوث لمُنتج الحمص والطحينة بجرثومة السلامونيلا، كما دعت شركة "ميلوتال" للخضار المجمد، اكتشافها جراثيم "الليستيريا" في رقائق البطاطا التي تنتجها، وسبقه إعلان شركة أخرى تلوث مُنتج "كورن فلكس" ومُشتقات من الحليب أيضاً