Menu

وقفة جماهيريّة في غزة تضامناً مع الأسرى ورفضاً للاعتقال الإداري

unnamed (1)

غزة _ بوابة الهدف

نظمت الجبهة الديمقراطيّة لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة اليوم، وقفةً تضامنيّة مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، في ميدان الجندي المجهول وسط مدينة غزة.

وشارك حشد واسع ضم كوادر وقيادات الجبهة الديمقراطيّة وحركة الجهاد ومؤسسات الأسرى وعدد كبير من الجماهير، رافعين الأعلام الفلسطينيّة ورايات الفصيلين الفلسطينيين، وسط هتافات ويافطات تدعو إلى نصرة الأسرى والوقوف إلى جانب الأسرى المضربين عن الطعام ومزيد من الالتفاف الشعبي حول قضيتهم باعتبارها قضية وطنيّة تتصدر القضايا الوطنيّة.

بدوره، وجه عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطيّة، طلال أبو ظريفة، تحيّة المجد والشموخ من أبناء قطاع غزة المحاصر إلى الشهيد الأسير نعيم شوامرة ابن مدينة الخليل، منوهاً إلى أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً في وجه العدوان وعصي على الكسر، وأن الأسرى سينتصرون وسينالون حريتهم قريباً.

وأكد أبو ظريفة أن الاحتلال يواصل سياسة الاعتقال الإداري ضد الأسرى البواسل بطريقة تعد مخالفة لكافة الأعراف والقوانين الدوليّة، والتي يسعى الاحتلال من وراءها لخلق حالة من الخوف والإرباك لدى الأسرى وعوائلهم.

ووجه أبو ظريفة ثلاث رسائل، الأولى للاحتلال الصهيوني بأنه "واهم إن ظن أن مواصلته لسياسات الاعتقالات اليوميّة والاعتقال الإداري بحق أسرانا من شأنها أن توقف انتفاضة جيل الشباب، انتفاضة القدس ".

وأوضح أبو ظريفة أن الرسالة الثانية موجهة لمصلحة السجون الصهيونيّة في محاولة منها لكسر إرادة الأسرى الفلسطينيين من خلال فرض الاعتقال الإداري عليهم، "فهم واهمون أيضاً لأن إرادة الأسير بلال كايد ورفاقه الأسرى ستنتصر كما انتصرت إرادة الأسرى، سامر العيساوي، وخضر عدنان، وأيمن الشراونة والقائمة تطول".

وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية "أما الرسالة الثالثة فهي موجهة للذات الفلسطيني وللقيادة الفلسطينيّة التي ندعوها إلى وضع قضية تدويل الأسرى موضع التطبيق والتحرك عربياً ودولياً لتطبيق اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة على الأسرى الفلسطينيين، وكذلك تقديم الجرائم الإسرائيلية إلى محكمة الجنايات الدوليّة وإصدار قرار يجرم هذا الاحتلال الذي يواصل سياسة الاعتقال الإداري والعمل على وقفها".

واختتم أبو ظريفة كلمته بالدعوة إلى توحيد العمل في مؤسسات الأسرى في مواجهة الاحتلال الصهيوني وقوانينه العنصريّة ضد الأسرى.

من جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، ان "مشاركة شعبنا في هذه الوقفة التضامنية مع الأسرى تأكيد واضح أن شعبنا لن يترك أسراه وحدهم في مواجهة آلة الإجرام والحقد وفي مواجهة مصلحة السجون التي تنكل بهم يومياً وتضيق عليهم لجعل حياتهم مؤلمة وقاسيّة".

ودعا حبيب كافة الجماهير إلى إطلاق صرخة في وجه العالم الظالم المتفرج على عذابات الأسرى وفي مقدمتهم الأسير بلال كايد ورفاقه المضربين عن الطعام، ودعوتهم لتحمل مسؤولياتهم، مؤكداً أن عدم تحرك المجتمع الدولي يؤكد أنهم فقدوا إنسانيتهم.

وطالب القيادي حبيبي، الشعب الفلسطيني بكل قواه ومؤسساته إلى الوحدة الوطنيّة في مواجهة ومقاومة الاحتلال، مضيفاً "إن الاحتلال يستغل حالة الانقسام الشاذة فلسطينياً، والحالة العربيّة المريرة لمواصلة وتكثيف العدوان على شعبنا الفلسطيني".

كما طالب الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقيّة الدوليّة بتوجيه رسائل للاحتلال تطالبه بوقف عدوانه على شعبنا وأسراه، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يسمح للاحتلال بالمساس بالأسرى البواسل، وحذر من مضي الاحتلال في سياسة الإهمال والاعتقال الإداري ضد الأسرى.