Menu

ليبرمان يعلن خطة "العصا والجزرة" للتعامل مع الفلسطينيين.. وانقسام ردود فعل المستوطنين

افيغدور ليبرمان

فلسطين المحتلة- بوابة الهدف

أعلن وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان بشكل رسمي خطة جديدة الخميس، بهدف تغيير الواقع الأمني والسياسي في الضفة المحتلة مؤخراً، قائمة على سياسة "العصا والجزرة."

وذكرت الإذاعة العامة للاحتلال، أن "الخطة تعتمد على تقديم حوافز اقتصادية إلى تجمعات فلسطينية لم ينطلق منها منفذي عمليات“، بالمقابل فإنها تشدد الإجراءات العقابية ضد القرى الفلسطينية وفي أوساط الحمائل التي انطلق منها منفذي عمليات، بالإضافة إلى أن من هذه العقوبات سحب تصاريح عمل جماعية. 

وحسب الإذاعة، فإن الخطة التي أعدها ليبرمان الذي تسلّم منصب وزارة جيش الاحتلال مؤخراً، "سيتم بموجبها اقامة قنوات اتصال مباشرة مع شخصيات فلسطينية كبيرة"، بحيث يتم تجاوز السلطة وفتح الحوار مع رجال أعمال ورجال عشائر ومواطنين عاديين.

وكان قرّر منسق عام شؤون المناطق لدى جيش الاحتلال يوآف مردخاي في بداية أغسطس الجاري، تشكيل وحدة تواصل مع المجتمع الفلسطيني، لتكون مسؤولة عن التواصل عبر شبكات التواصل والفضائيات في محاولة لمد الجسور وتجاوز العقبات أمام الانفتاح على الشعب الفلسطيني بشكل مباشر دون وساطات.

وبحسب الخطة، سيتم فرض عقوبات على مناطق في جنوب الخليل (هدم منازل، اعتقالات، إغلاقات، تضييق اقتصادي، نشاطات عسكرية مكثفة في مناطق أ)، ومكافآت مباشرة لمناطق بيت ساحور (مستشفى)، غرب نابلس (منطقة صناعية)، كفر بديا (ملاعب رياضية)، قلقيلية (بنية تحتية)، العمل على افتتاح ممر اقتصادي مباشر بين أريحا و الأردن مموّل من اليابان.

وأثارت خطة ليبرمان التي أعلنها الخميس، تحت عنوان "العصا والجزرة" ردود فعل غاضبة بين صفوف اليمين المتطرف الممثل في "الكنيست" ضمن "لوبي أرض اسرائيل"، معتبرين "جزرات" ليبرمان المقدمة للفلسطينيين هي عبارة عن عصي للمستوطنين والاستيطان.

وسارع رؤساء هذا اللوبي بتوجيه رسالة عاجلة إلى ليبرمان طالبوه فيها بإزالة بند "شرعنة " البناء الفلسطيني "غير القانوني " في مناطق C من الخطة لأن هذه "الشرعنة " تمهد الطريق لسيطرة الفلسطينيين على هذه المنطقة حسب تعبير رئيس "لوبي أرض اسرائيل " في "الكنيست" يوآف كيش، وقال "لا يعقل أن نهدم منازل عمونا ونشرعن البناء العربي غير القانوني، ان فكرة العصا والجزرة صحيحة وجيدة من حيث المبدأ لكن لا يعقل أن نخرق القانون لأجل تقديم الجزر."

ووفقا لموقع " nrg " الذي رصد اليوم ردود الفعل على خطة "العصا والجزرة " أيّد رئيس مجلس مستوطنات "عتصيون" دافيدي برل خطة ليبرمان وباركها وأكد دعمه لوزير الجيش ومساعدته في تنفيذ خطته وفقاً للجدول الزمني، قائلاً "سنساعد وزير الجيش على تنفيذ خطته وعلى حكومة اسرائيل تبني طريقة عمله لأنها الطريقة الوحيدة التي تجعل الفلسطينيين يفكرون مرتين هل من الأجدى لهم الخروج لتنفيذ عمليات أو الخروج للبحث عن عمل لإعالة أسرهم والعيش بهدوء وسكينة."

وتتزامن هذه الخطة مع خطة أخرى أقرّتها وزارة الأمن الداخلي بحكومة الاحتلال، تستهدف تشديد الإجراءات الأمنية في مناطق الترفيه والأماكن العامة والتجارية في "اسرائيل"، وذلك عقب عملية إطلاق النار المزدوجة بمجمع "سارونا" في "تل أبيب"، والتي شكلت صدمة للمستوى القيادي لحكومة الاحتلال، التي زعمت تراجع العمليات الفدائية والانتفاضة.