Menu

مقتل اثنين في عملية الأجهزة الأمنية في نابلس بينهما أسير محرر

الامنية

الضفة المحتلة- بوابة الهدف

أعلن اللواء عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عن مقتل اثنين من "الخارجين عن القانون"، ومن المشتبه بهم بالتسبب بمقتل عنصري الأمن يوم أمس في البلدة القديمة من مدينة نابلس.

وقال الضميري أنه "خلال النشاط الأمني المتواصل في نابلس تعرضت القوات لإطلاق نار من قبل خارجين عن القانون وردت القوات على مصدر النيران لينتهي الأمر بقتل اثنين من المجرمين، وإصابة عنصر أمني بجروح في الأطراف السفلية، والعملية مازالت متواصلة."

وأكّد الضميري على أن عملية ضبط ما أسماهم بـ "الخارجين عن القانون"، وجمع السلاح "غير الشرعي"، متواصلة.

وتناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الأسير المحرر خالد ناصر الأغبر، والشاب علي حلاوة قتلا على يد الأجهزة الأمنية خلال عملية الاشتباك، فيما أشار شهود عيان أن الشابين أعدما ميدانياً.

وداهمت الأجهزة الأمنية عدداً كبيراً من منازل البلدة القديمة في نابلس، وأخضعتها للتفتيش الدقيق ودمرت محتوياتها، وكان من بين المنازل، منزل الشهيد أحمد الطبوق وبيت نجله وائل.

وتجددت الاشتباكات المسلحة، فجر الجمعة، بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة المحتلة ومسلحين في البلدة القديمة وسط مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن الأجهزة الأمنية اعتقلت عدداً من الشبان خلال عملية واسعة –لا زالت مستمرة- داخل البلدة القديمة، في حين وقعت اشتباكات مسلحة عنيفة وسمع دوي تبادل إطلاق نار.

ولفتت المصادر إلى أن الاشتباكات المسلحة تسببت باحتراق ديوان "آل الخياط" في البلدة القديمة، وهو ديوان أثري عمره أكثر من 800 عام.

وأشارت المصادر إلى إن الأمن الفلسطيني دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة للمشاركة في العملية الواسعة بنابلس، في حين شوهدت قوات كبيرة تدخل المدينة على عدة مراحل، وأن قوات الأمن الفلسطيني تنتشر بكثافة على جميع المداخل المؤدية إلى البلدة القديمة، وسط حالة استنفار قصوى في كافة أرجاء المدينة.

وكانت الحكومة الفلسطينية توعدت، مساء الخميس، باجتثاث "العناصر الضالة والخارجة على القانون والمعادية لأبناء شعبنا" في أعقاب الأحداث التي شهدتها مدينة نابلس.

فيما اختطف مسلحون ملثمون في نابلس، مساء الخميس، الشاب محمد رياض النادي (22) عاماً، بعد ساعة واحدة من الإفراج عن والده، المعتقل منذ 85 يوماً لدى جهاز الأمن الوقائي.

وقال شهود عيان إن "مجموعة من الملثمين المسلحين يتبعون جهاز مخابرات نابلس، اختطفت الشاب محمد رياض النادي من أمام منزله في منطقة رفيديا بمدينة نابلس، بعد أن رشّوا غازاً مخدراً على وجهه، ونقلوه بسياراتهم إلى جهة غير معلومة."

وأكدت عائلة "النادي" أنها تواصلت مع جهازي المخابرات والأمن الوقائي، ونفيا معرفتهما بمصير نجلها، محمّلة الجهازين، المسؤولية الكاملة عن حياة نجلها، "وما يترتب عليه اختطافه بشكل خارج عن نطاق القانون."