في القدس المحتلة، شيّعت عائلة الشهيد ثائر أبو غزالة ابنها الليلة بحضور ما يقارب 25 شخص منهم حسب ما سمح به الاحتلال، بعد احتجاز لجثمانه منذ 10 أشهر، وقامت قوات الاحتلال بإغلاق محيط باب الساهرة وباب الأسباط وأبعدت الصحفيين لمنع المشاركة في تشييعه، وحاصرت عائلة الشهيد لأكثر من ساعتين، لمنعهم من الوصول إلى باب المقبرة لاستقبال ابنهم، ومنعت إقامة خيمة عزاء، وكانت هدّدت قوات الاحتلال بوقف تسليم الجثمان في حال استمر تواجد أحد في المنطقة.
وكانت قررت شرطة الاحتلال الصهيوني تسليم جثمان الشهيد ثائر أبو غزالة المحتجز في الثلاجات منذ 8 أكتوبر 2015، في منتصف هذه الليلة وفق شروطها.
وقال المتحدث باسم أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم، المحامي محمد عليان، أن تسليم جثمان أبو غزالة يأتي في إطار الاتفاق المبدئي بين شرطة الاحتلال وعائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم.
وأكد المحامي عليّان أن الشرطة وضعت عدة شروط لتسليم الجثمان منها أن يتم دفنه في مقبرة المجاهدين في باب الساهرة وبحضور (25) شخصاً وكفالة مالية مستردة بقيمة (20) ألف شيكل.
يذكر أن شرطة الاحتلال قد سلمت في الأسبوعين الأخيرين الشهيدين محمد الكالوتي وعبد المالك أبو خروب، ودفنا في مقبرة المجاهدين وبنفس الشروط.
يشار الى أن الشهيد ثائر أبو غزالة هو أقدم شهداء إنتفاضة القدس المندلعة حالياً، وهو ﻣﻦ ﺣﺎﺭﺓ ﺑﺎﺏ حطة بالقدس ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ وهو منفذ ﻋﻤﻠﻴﺔ الطعن ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ الانتفاضة وسط "ﺗﻞ أبيب"، ومع تسليم جثمانه يبقى (13) جثماناً محتجزاً في ثلاجات الاحتلال منهم (3) شهداء مقدسيين والشهيد عبد الحميد أبو سرور من بيت لحم وخمسة شهداء من محافظات الجنوب و(3) شهداء من محافظات الشمال.

