يسود المسجد الأقصى اليوم الثلاثاء، أجواء من التوتر الشديد، بعد محاولة مستوطنين بحراسة معززة من عناصر الوحدات الخاصة الصعود لباحة صحن مسجد قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك، ولكن حراس المسجد ومصلين منعوهم من الوصول، وسط تهديد ووعيد من قبل شرطة الاحتلال.
وشرع أحد عناصر شرطة الاحتلال منذ ساعات الصباح بتصوير المصلين المتواجدين في الأقصى المبارك، كخطوة فسرها البعض بأنها محاولة لتخويفهم، ودفعهم لعدم التواجد في المسجد، خلال فترة اقتحامات المستوطنين.
واستأنفت مجموعات من المستوطنين اقتحامها للأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة شرطية معززة ومشددة، تصدى لها مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية، في حين حاول مستوطنون أداء طقوس تلمودية في منطقة باب الرحمة بالأقصى.
ونفذ عنصرين من قوات الاحتلال اقتحاماً للمسجد القبلي الكبير في الأقصى، ونفذا فيه جولة استكشافية، وذلك لليوم الثالث على التوالي.
وفي سياقٍ متصل، رصدت وكالاتٌ أنّ 219 صهيونيًا بينهم عناصر من مخابرات الاحتلال، قاموا باقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي.
ورصدت تقاريرٌ اقتحام 204 مستوطنا يهودياً، المسجد الأقصى خلال الأسبوع الماضي، أي ضمن الفترة الواقعة ما بين 21 وحتى 25 من شهر آب/ أغسطس الجاري.
وأضافت أن 15 من قوات الاحتلال (جنود وشرطة وعناصر مخابرات)، اقتحموا المسجد الأقصى من "باب المغاربة"، بعضهم بلباسه العسكري وآخرون بلباس مدني، وسط حماية من عناصر الشرطة الصهيونية.
وأوضحت أن الاقتحامات تتم على فترتين صباحية ومسائية (بعد الظهر)، حيث يقوم المستوطنون بعد تأمين الباحات لهم من قبل القوات الخاصة الإسرائيلية المدججة بالسلاح، بالتجوال في محيط المسجد الأقصى، ثم يخرجون من "باب السلسلة"، ويبدأون في محيطه بالصلاة والرقص والغناء بشكل استفزازي أمام المصلين المسلمين.

