هدمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح الثلاثاء، منزلًا لأحد المواطنين في قرية صور باهر، جنوب شرق مدينة القدس المحتلة، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.
وأفاد مركزٌ إعلاميّ في القدس، أنّ الجرافات التابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة، اقتحمت القرية صباح اليوم، بحمايةٍ معززة من جيش الاحتلال، وقامت بفرض طوقٍ كامل على القرية، فيما شرعت جرافاتها بالهدم.
وكانت قوات الاحتلال قد هدمت منزل الأسير محمد عبد المجيد ابريوش في بلدة دورا بالخليل، صباح اليوم، حيث قامت بتفخيخ جدران المنزل، وكانت جمعت الأهالي في منزل واحد قبيل الهدم، وأطلقت على الأهالي قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.
يذكر أنّ قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، هدمت يوم أمس الاثنين، ثمانية من المنشآت السكنية والزراعية التي تعود لمواطنين فلسطينيين، شرق قرية جبع، شرق القدس المحتلة.
وتجاوزت عمليات الهدم التي قامت بها قوات الاحتلال منذ بداية العام الحالي 2016، حتى اليوم، العمليات التي قامت بها طوال العام الماضي 2015، في مناطق الضفة والقدس المحتلتين، وذلك وفق منظمة الأمم المتحدة.
ومنذ كانون الثاني/يناير، قالت منظمة 'بتسيلم' إن 'سلطات الاحتلال أزالت على الأقل 188 منزلا فلسطينيا في الضفة'، لافتة إلى أنه 'العدد الأكبر منذ بدأت بتسيلم في 2006 إحصاء عمليات هدم المنازل التي لا ترخيص لها'.
وانتقد سفير الاتحاد الأوروبي لدى الاحتلال، عمليات الهدم، حيث بيّن أنّه قام بالموافقة على بناء 44 منزلًا، من بين 2000 طلب قُدمت خلال 4 سنوات، ما بين 2009 حتى 2013، وقد رفضت المئات غيرها.
وأضاف أنّ"الاتحاد الأوروبي يساعد الفلسطينيين فيما تتنصل "إسرائيل" من وجاباتها، وتقوم بهدم المنازل لعدم وجود ترخيص، فيما لا يستطيع الفلسطينيين الحصول على التراخيص أصلًا من قبل إسرائيل".

