ذكرت مصادر محلية صباح اليوم الأحد 4 أيلول، أن الأمن المصري قام بإرجاع 51 مسافراً فلسطينياً صباحاً، بعد أن باتوا ليلتهم في الجانب المصري، دون إبداء أسباب، فيما لم توضح أي جهة رسمية بعد أي تفاصيل.
وكانت أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة مساء السبت، أن الصورة النهائية لمغادرة الحافلات في معبر رفح وصلت إلى مغادرة 9 حافلات، 4 سيارات إسعاف للجانب المصري، وحافلة واحدة لحملة الجوازات المصرية، و3 حافلات تنسيقات مصرية، و5 حافلات من كشوفات الداخلية مرجعة منذ 60 يوماً، ووصلت عدة حافلات تحمل عالقين فلسطينيين من الجانب المصري إلى قطاع غزة.
حيث غادر 593 مسافراً، ووصل 459 مسافراً، وتم إرجاع 51 مسافر دون إبداء الأسباب.
وكانت هيئة المعابر والحدود، التابعة لوزارة الداخلية بغزة، أكدت في تصريح صحفي، أن السفر يومي السبت والأحد، سيكون مخصصاً للطلبة والمرضى وأصحاب الإقامات والجوازات الأجنبية.
كما فتحت السلطات المصرية معبر رفح لثلاثة أيام خلال الأسبوع الماضي، لسفر الحجاج من قطاع غزة إلى السعودية.
وقامت بتمديد فتحه يومي السبت والأحد استثنائياً للحالات الإنسانية والعالقين.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس مؤسسة "أسر الشهداء والجرحى" محمد النحال، أن سفر حجاج قطاع غزة ممّن شملتهم المكرمة السعودية لذوي الشهداء، سيكون يوم الاثنين عبر معبر رفح الذي سيفتح بشكل استثنائي لسفر هؤلاء.
وأوضح أنه من المقرر سفر 500 حاج من ذوي الشهداء الذين جرى اختيارهم ضمن المكرمة، وذلك للعام التاسع على التوالي.
وفتحت السلطات المصرية معبر رفح في 29 حزيران الماضي، لمدة خمسة أيام غير متصلة، تمكّن خلالها بحسب هيئة المعابر نحو 3 آلاف مسافر من الحالات الإنسانية من مغادرة قطاع غزة.
وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكل كامل، حيث أنه فتح عدة أيام منذ ذلك الحين بشكل استثنائي لسفر المرضى والطلاب والحالات الإنسانية، في حين أن هناك حوالي 30 ألف فلسطيني سجلوا أسمائهم بغرض السفر عبر المعبر الذي يعد المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة.

