Menu

الشعبية: تصريحات الرجوب بحق أهلنا المسيحيين تتطلب المحاسبة الفورية

جبريل الرجوب

غزة_ بوابة الهدف

حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جبريل الرجوب، نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، "المسؤولية عن تصريحاته المشينة على إحدى الفضائيات ضد الأهل في الطوائف المسيحية"، مؤكدّة أنها "تصريحات تُمثل إساءة لشعبنا بأكمله".

وقالت الجبهة، في بيانٍ وصل "بوابة الهدف" اليوم الأحد، إنّه "لا يكفي الاعتذار للشعب الفلسطيني من اللّواء الرجوب للتكفير عن هذه التصريحات الخارجة عن ثقافة وقيم شعبنا، بل يجب أن تخضع للمحاسبة الفورية، ووقوف شعبنا وقواه بحزم أمامها لمنع تكرارها".

وكان الرجوب أجرى مقابلة مع فضائية مصرية، مؤخراً، احتوت  عبارات وتوصيفات تهكّمية ومُسيئة بحق المسيحيين، الذين صوّتوا ل حركة حماس في الانتخابات، وقال عنهم "جماعة الميري كريسماس".

وأكدت الجبهة "ان هذه التصريحات بحق جزء أصيل من الشعب الفلسطيني ليست هَفوة من شخصية فلسطينية سبق لها أن شغلت مواقع رسمية، وغير بعيدة في المسؤوليات الراهنة عن مِظلّة السلطة الفلسطينية، بل تعكس نهج هذه الأخيرة، في التفرّد، الذي أنتج قيادات استعلائية لا ترى بوحدة شعبنا وثقافته وهويته إلّا تهديد لمصالحها ولنفوذها ولتطبيعها مع الاحتلال".

واعتبرت الجبهة الشعبية تصريحات الرجوب "لا تختلف إطلاقاً عن التصريحات من بعض شيوخ الفتنة التكفيريين بحق الطائفة المسيحية، والتحريض ضدهم، وتكفيرهم".

وأعربت في بيانها عن فخرها الشديد بالأهالي المسيحيين، "الذين أكدوا على مدار سنوات النضال الفلسطيني أنهم فلسطينيون أصيلون، قدّموا آلاف الشهداء والأسرى والقادة والمناضلين، وتقدموا ولا زالوا الصفوف في مواجهة ومقاومة الاحتلال".

واستنكر رئيس أساقفة سبسطية الروم "الأرثوذكس" المُطران عطا الله حنا، أمس، التصريحات التي أدلى بها الرجوب، بحق المسيحيين الفلسطينيين، على خلفية تصويتهم في الانتخابات لحركة "حماس"، وقال إنها "تصريحات تُسيء للكل الفلسطيني وليس فقط الطائفة المسيحية".

وأضاف "نود أن نقول لهذا السياسي الفلسطيني بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا جماعة (ميري كريسمس) بل هم أبناء الكنيسة المسيحية الأولى التي انطلقت رسالتها من فلسطين، ونحن نفتخر بانتمائنا للمسيحية المشرقية الأصيلة التي بزغ نورها في هذه الأرض المقدسة."، مُشدداً على أن الحضور المسيحي في فلسطين له تاريخ مجيد وعريق يفتخر به كل أبناء الشعب الفلسطيني مسيحيين ومسلمين.

من جهتها أصدرت حركة فتح في إقليم بيت لحم، بياناً اعتذرت فيه عن تصريحات الرجوب، ودعته إلى "تصويب تصريحاته والاعتذار لأهلنا ولفلسطين".

وقالت الحركة "نحن في بيت لحم عائلة واحدة،..، لم يكن بيننا يوماً جماعة، ولم يكن المسيحيون طائفة أو فئة أو جماعة بل أصحاب هذه الأرض، شركاء الدم والوحدة والقرار، حاملو راية فلسطين والنضال في كل المراحل".