تم افتتاح مصنعا للسجائر من قبل مجموعة شركات خاصة تعمل في غزة ، ويعمل المصنع بطاقة فعالة حيث ينتج يوميا ما يقارب من عشرة ألاف علبة سجائر .
يأتي ذلك بعد ارتفاع الاسعار الجنوني للدخان والذي شكل عبئا ماديا كبيرا على المدخنين ، وكذلك عملية البحث بشكل دائم على توفير علبة السجائر.
هذا ما جعل مجموعة من المهتمين البدء بالبحث عن حلول جذرية للأزمة ، فتوجهوا بفكرتهم واستطاعوا اقناع تجار محليين بالعمل على فتح مصنع للدخان في قطاع غزة بعد أن قاموا بوضع الدارسة المناسبة لحاجة السوق لمثل هذا المشروع
وسرعان ما وافق مجموعة من التجار على الفكرة وبدأوا باجراءات التراخيص اللازمة لهكذا مشروع وبدأت الاتصالات مع شركات للتخليص الجمركي كي يستوردوا ماكينات لتصنيع الدخان من الصين ، ليصبح اول مصنعا للدخان في غزة
وأكد مصدر خاص بالهدف أن الماكينات وصلت بالفعل وبدأ المصنع الذي اقيم في المنطقة الصناعية شرق غزة بالانتاج الفوري ، حيث كانت الطواقم الفنية جاهزة لذلك ، ويتوقع القائمون على المشروع اقبالا واسعا على المنتج الفلسطيني الاول من نوعه في غزة وسيغطي ما نسبته 20% من عدد المدخنين في الاشهر الاولى ..وتدريجيا سيصل الانتاج الى اكثر من 50% ولاحقا سيغطي حاجة السوق بالكامل.
المدخنون بدورهم رحبوا بالفكرة ، حيث قال أحدهم : الفكرة ممتازة ، وأضاف لكننا لن نتوقف عن البحث عن السجائر الوطنية دون الالتفات الى اسعارها او صعوبة الحصول عليها.
الجدير بالذكر أن اسباب الارتفاع المفاجئ في اسعار السجائر في قطاع غزة جاء نتيجة للحصار الذي يتعرض له القطاع اضافة الى إغلاق معبر رفح البري وعدم وجود الأنفاق التي تقوم بتهريب الدخان إلى القطاع .
يذكر أن 80% من السجائر الموجودة غير مستوردة ومن 50 إلى 60 % هي سجائر مستوردة يتم تداولها في الأسواق في حين أن هناك 20% من السجائر المحلية والتي يتم إنتاجها من قبل شركة سجائر القدس المحدودة في مدينة القدس ومن أهم منتجاتها "وسام وجمال وامبريال"

