اعتقلت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح الاثنين، سيّدة فلسطينية من داخل المسجد الأقصى المُبارك، وذلك بزعم حيازتها سكّين تزامنًا مع اقتحام مستوطنين صهاينة للأقصى، حيث تم اقتياد السيّدة لمراكز التحقيق في البلدة القديمة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين (لم تعرف هويتهما) من منطقة باب العمود بعد تفتيشهما بشكل استفزازي أمام المارة.
وتم اقتياد الشابين الى سيارة تابعة لشرطة الاحتلال والتي نقلتهما الى مركز التوقيف والتحقيق "المسكوبية" غربي القدس المحتلة.
وقالت مصادرٌ محلية، أنّ قوات الاحتلال قامت بإخراج شابّ من داخل المسجد الأقصى، وذلك بذريعة توزيعه منشورات إسلاميّة توعويّة.
وفي السياق، اقتحم عناصرٌ من سلطة الآثار "الإسرائيلية" مناطق في المسجد الأقصى، ضمن جولةٍ استكشافيّة داخله، تزامنًا مع اقتحامٍ لمجموعات المستوطنين التي دخلت من "باب المغاربة"، بحراسةٍ مشددة من جيش الاحتلال وشرطته الخاصّة.

