Menu

الأسرى مستمرون في الإضراب والأسير محمد البلبول يفقد بصره

الأسرى المضربين

فلسطين المحتلة- بوابة الهدف

يستمر الأسرى الثلاثة من بيت لحم، مالك القاضي والشقيقين محمد ومحمود البلبول في إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضاً للاعتقال الإداري.

أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين طارق برغوث المتواجد حالياً في مستشفى "ويلفسون" الصهيوني حيث يرقد الأسير محمد البلبول المضرب عن الطعام منذ 61 يوماً، أن الأسير فقد البصر بشكل مؤقت، وحالته مستمرة في التراجع والتعقيد.

وأوضح المحامي برغوث أن حالة الأسير محمد الخطرة جداً، دفعت ما تسمى لجنة الأخلاقيات في المستشفى والموجهة من حكومة الاحتلال وجهاز "الشاباك"، إلى السعي من أجل تغذيته قسرياً من خلال إعطائه المدعمات، ما يجعل حياته مهددة بالخطر المضاعف.

وأضاف أن الإقدام على هذه الخطوة يعد انتهاكاً واضحاً لحق الأسير في الاحتجاج على اعتقاله الإداري اللاأخلاقي واللاإنساني، والذي يتنافى مع كل القوانين والاتفاقيات الدولية التي تحرم اللجوء إلى هذا الشكل من التعامل مع الأسرى المضربين.

وأشار المحامي إلى أن الهيئة أعدّت التماساً سيقدّم غداً الثلاثاء، للمحكمة العليا الصهيونية في القدس المحتلة للإفراج عن الأسيرين الشقيقين محمد ومحمود البلبول.

الأسير محمود البلبول مضرب عن الطعام منذ 64 يوماً، تم نقله بشكل مفاجئ إلى مستشفى "اساف هروفيه" بعد دخوله في مرحلة جديدة من التعقيد والخطورة، حيث أدخل فوراً إلى غرفة العناية المكثّفة الأحد، وفقد الأسير البلبول خلال إضرابه عن الطعام أكثر من 30 كغم من وزنه، ويجد صعوبة كبيرة في الكلام، وحالته تزداد تعقيداً، وأنهك الإضراب جسده الذي يظهر عليه الإعياء والتعب.

الأسير مالك القاضي المضرب عن الطعام منذ 53 يوماً، يعاني من أوجاع في كافة أنحاء جسده، ويرفض تناول المدعمات وإجراء الفحوص الطبية، ونقل المحامي عن الأسير القاضي أن أحد السجانين قبل أربعة أيام اعتدى عليه بالضرب على بطنه وصدره، بعدما طلب دخول دورة المياه وإزالة القيود من يديه، إلا أنه أكد على مواصلة الإضراب.

فيما تستمر عقوبات إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى في سجن "عوفر" الذين ساندوا الأسير بلال كايد في إضرابه عن الطعام، وضمن العقوبات كان حرمانهم من زيارات ذويهم للسجون الصهيونية.