Menu

خوف يسود "الإسرائيليين" مع اقتراب موسم الأعياد وتصاعد العمليات

تعبيرية

بوابة الهدف - وكالات

قال محلل "إسرائيلي بارز، إن حالة من الخوف والقلق تسود الصهاينة مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، في أعقاب تصاعد العمليات الفلسطينية خلال اليومين الماضيين واحتمال اشتعال الضفة الغربية المحتلة مجددًا.

وكتب عاموس هرئيل، المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الأحد، أنه لأول مرة منذ عدة أشهر طرأ في نهاية الأسبوع ارتفاع حاد على عدد الحوادث في المناطق، (بالإشارة إلى عمليتي الطعن في القدس والخليل وعملية دهس في الخليل أول من أمس الجمعة).

وأضاف: "ليس من الواضح ما هي أسباب الاندلاع الجديد، ربما يوجد هنا دمج بين أجواء التحمس الديني على خلفية عيد الأضحى الإسلامي واقتراب الأعياد العبرية، التي اندلعت خلالها الاحداث العنيفة في القدس الشرقية وامتدت للضفة الغربية وداخل الخط الأخضر، قبل سنة".

وأشار إلى أن  الجيش الصهيوني، قرر  تعزيز قواته من خلال إرسال كتيبة من لواء "كفير" إلى الضفة الغربية، كما أنه من المتوقع تعزيز القوات ثانية عشية الأعياد العبرية.

وتابع: "إذا ما اتضح اندلاع موجة أخرى تغذي ذاتها في الخليل، يقوم خلالها أقرباء وجيران القتلى بتنفيذ هجمات، سيضطر الجيش إلى تكريس المزيد من القوات لهذه المدينة في مرحلة مبكرة".

ولفت النظر إلى أن مسارعة قوات الجيش إلى إطلاق النار على المهاجمين الفلسطينيين، يدل على أن الجنود الصهاينة لا يخافون من الرد بإطلاق النيران في حال وقوع خطر، رغم محاكمة الجندي اليؤور ازاريا.

وكانت القناة العبرية الثانية، قد ذكرت أن الجيش الصهيوني قرر مؤخرًا تعزيز قواته المتواجدة في منطقة الضفة الغربية؛ لا سيما في منطقة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، بعد يوم من الرعب الذي عاشه جنود الاحتلال والمستوطنين والذي شهد خمس هجمات نفذها شبان فلسطينيون.

وبيّنت أن هذا القرار اتخذ في أعقاب تقييم أمني وعسكري لقيادة المنطقة الوسطى في الجيش الصهيوني عقب سلسلة الهجمات الأخيرة.

 وأشارت إلى أن جيش الاحتلال قرر أيضًا نشر  كتيبة "شمشون" التابعة للواء كفير في أحياء وضواحي الخليل والتي أنطلق منها معظم منفذو العمليات الأخيرة، موضحة أن هذه الكتيبة هي التي  خدم فيها الجندي القاتل، إليئور أزاريا، الذي أعدم الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في الخليل.