افتتحت دولة الاحتلال رسمياً بعثة في مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل، تهدف إلى تعزيز العلاقات مع الحلف الذي تقوده حليفتها الولايات المتحدة.
وبعد سنوات من النقاش، أعلن عن الخطوة في يونيو بعدما أقدمت تركيا ، العضو الرئيسي في الحلف، على إعادة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
وقدّم سفير الكيان في الاتحاد الأوروبي أهارون ليشن – يار، أوراق اعتماده للأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الجمعة، حسب بيان سفارة الكيان، وناقش الاثنان خطة عمل مشترك جديدة بين دولة الاحتلال والحلف.
ونقل عن السفير الصهيوني قوله "تعلق إسرائيل أهمية بالغة على علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي، ويعكس فتح مكتب دائم لها دور إسرائيل في نشر السلام والاستقرار في المنطقة."
وقالت المتحدثة باسم الحلف كارمن روميرو 'إنها خطوة مهمة لتعزيز الحوار السياسي والتعاون العملي للحلف الأطلسي مع إسرائيل."
وأضافت أن "إسرائيل هي منذ أكثر من عشرين عاماً شريكاً فاعلاً" للحلف في إطار الحوار بين دول منتدى البحر المتوسط الذي استحدثه الحلف في 1994 لتشجيع التعاون الأمني مع سبع بلدان جنوبي المتوسط هي الكيان الصهيوني و مصر وموريتانيا والمغرب والجزائر وتونس والأردن.
يذكر أن ستولتنبرغ كان صرّح في يونيو، خلال زيارة قام بها رئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلين إلى مقر الحلف الأطلسي، أن "العنف في شمال أفريقيا والشرق الأوسط هو تهديد واضح لجميع دولنا.. ومن المهم أن تقف الدول التي تتشارك نفس القيم معا ضد الكراهية والإرهاب."

